ثلثي صناديق التحوط الموجودة في المركز أميركية

شكلت الشركات الأميركية نحو 7% من الجهات العاملة بقطاع الخدمات المالية في مركز دبي المالي العالمي، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي للمركز عارف أميري.
جاء ذلك عقب اختتام زيارة وفد غرف دبي للولايات المتحدة بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، والتي شهدت عقد منتدى دبي - الولايات المتحدة للأعمال.
وقال أميري، إن دبي ومركز دبي المالي العالمي، يوفران بوابة للشركات والاستثمارات الأميركية للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، التي تضم 77 دولة ويبلغ عدد سكانها نحو 3.8 مليار نسمة، ويقدر إجمالي ناتجها المحلي بنحو 11.2 تريليون دولار.
وأضاف أن المركز يوفر، باعتباره أكبر المراكز المالية في المنطقة، منصة لا مثيل لها لربط الشركات العالمية بأسواق النمو الواعدة، كما أن مكانة دبي كمركز عالمي للمواهب والابتكار تجعلها الوجهة الأولى للشركات الأميركية الساعية إلى تحقيق النمو الإقليمي.
ورسخت دبي مكانتها كمركز عالمي فريد للاستثمارات البديلة؛ حيث توفر لصناديق التحوط الأميركي مزيجاً من الشفافية التنظيمية والبيئة القانونية الآمنة التي تتميز بها المراكز المالية المتقدمة، إلى جانب إمكانية الوصول المباشر إلى الأسواق الناشئة ذات معدلات النمو المرتفعة، وفق أميرى.
ولفت إلى أن ما يقرب من ثلثي صناديق التحوط الموجودة في مركز دبي المالي العالمي جاءت من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بما في ذلك بعض أكبر صناديق التحوط على مستوى العالم.
وأسست شركات عالمية مرموقة مثل «كامبريدغ أسوشيتس»، و«بيمكو»، و«لايتهاوس بارتنرز»، و«بلو آول كابيتال»، و«وول آي كابيتال» عملياتها في المركز، إلى جانب البنوك الأميركية الكبرى مثل «سيتي بنك»، و«جي بي مورغان برايفت بنك»، و«مورغان ستانلي»، التي تقدم خدمات مصرفية استثمارية وإدارة الثروات.