تقارير
تقاريربيل غيتس - Getty

كيف ينفق بيل غيتس ثروته البالغة 153 مليار دولار؟

يُعد مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، خامس أغنى شخص في العالم ضمن مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، بثروة تبلغ 153 مليار دولار، وفي عام 2022، صرح غيتس أنه سيغادر مؤشر المليارديرات إلى مؤشر أغنى الأشخاص في العالم، حيث يخطط للتبرع بأغلب ثروته لمنظمته الخيرية.

ولعله هناك العديد من التساؤلات حول نمط الإنفاق الذي يتبعه غيتس بثروته الضخمة، واستعرض تقرير موقع بزنس انسايدر الأميركي، بعضاً من الطرق التي ينفق من خلالها غيتس أمواله، إذ يمتلك عقاراً في واشنطن بقيمة 183.5 مليون دولار، إلى جانب طائرة خاصة، ومجموعة من السيارات الفاخرة، وجميعها لا تشكل سوى جزء صغير من ثروته.

كما قام غيتس في العديد من الاستثمارات في الأسهم والأصول، وأطلق صندوقاً استثمارياً بقيمة مليار دولار باسم " Breakthrough Energy".

وقال غيتس في تصريحات سابقة، إنه عندما أصبح مليارديراً في سن 31 عاماً، وكان أصغر ملياردير في التاريخ في ذلك الوقت، لم يكن يسرف في الإنفاق، ولكن فيما بعد بات غير من هذا النمط.

طائرة خاصة

يمتلك غيتس طائرة من طراز "Bombardier BD-700 Global Express"، والتي يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 19 شخصًا.

محفظة عقارية

يمتلك غيتس عقار "Xanadu 2.0" في "مدينا" بواشنطن والذي استغرق بناؤه 7 سنوات، وبلغت تكلفته 63 مليون دولار.

كما يمتلك أرضاً تبلغ مساحتها حوالي 10.5 فدان، اشتُريت بحوالي 34 مليون دولار، بين عامي 1988 و 2000، وإجمالاً تبلغ القيمة المقدرة للقصر وقطع الأرض مجتمعة، حوالي 183.5 مليون دولار.

وفي عام 2023، بلغت قيمة الضرائب العقارية على عقارات غيتس في "مدينا" حوالي 1.3 مليون دولار.

ويضم العقار مسبحا بمساحة 60 قدماً في مبنى منفصل خاص به تبلغ مساحته 3900 قدم مربع، مزود بنظام صوتي تحت الماء.

وقام غيتس باستيراد الرمال من سانت لوسيا في منطقة البحر الكاريبي، إلى الشاطئ المحيط بمنزله.

كما يضم المنزل مكتبة تبلغ مساحتها 2100 قدم مربع، وتضم المكتبة مخطوطة "ليوناردو دافنشي" من القرن السادس عشر، والتي اشتراها غيتس في مزاد مقابل 30 مليون دولار في عام 1994.

كم تحتوي جدران المنزل على العديد من اللوحات، منها لوحة "وينسلو هومر" التي اشتراها غيتس مقابل 36 مليون دولار، في عام 1988.

ويضم المنزل أيضاً ستة مطابخ، و 24 حماماً، ومسرحاً منزلياً يتسع لـ 20 ضيفاً، ومواقف تتسع لـ 23 سيارة فاخرة.

وخارج واشنطن يمتلك غيتس أيضاً عقاراً تبلغ مساحته 20 فداناً في "ويلنغتون" بولاية فلوريدا، ويضم العقار قصرين أحدهما بمساحة 6,668 قدم مربع، والآخر تبلغ مساحته 5,716 قدم مربع، واشترى غيتس تلك العقارات على مدى ثلاث سنوات، بحوالي 35 مليون دولار.  

وفي كاليفورنيا، يمتلك غيتس مزرعة "رانشو باسيانا" التي تبلغ مساحتها 228 فداناً، والتي اشتراها بمبلغ 18 مليون ولار.

وفي عام 2020، أضاف إلى محفظته العقارية في كاليفورنيا، منزلاً مطلاً على المحيط في "ديل مار" تبلغ قيمته 34 مليون دولار، ويحتوي المنزل على جاكوزي يتسع لـ 10 أشخاص.

كما يمتلك غيتس أيضًا منزلا مكونا من 6 غرف نوم على أراضي نادي "إنديان ويلز" الشهير في كاليفورنيا، ومنزلا آخر في "نادي سانتالوز" في سان دييغو.

كما اشترى غيتس أيضاً، عقاراً في "نادي يلوستون" في مونتانا، تبلغ مساحته 6,993 قدم مربع، ويحتوي على 8 حمامات كاملة، و 8 غرف نوم، وساونا، ومسرح منزلي، وفقاً لسجلات الملكية.

وحسب ما ورد فقد أنفق غيتس 9 ملايين دولار على مزرعة تبلغ مساحتها 492 فداناً في "وايومنغ" في عام 2009 أطلق عليها اسم "بافالو بيل" من منطلق اسم ابنته الكبرى.

ويعد "غيتس" أحد أكبر ملاك الأراضي الخاصة في البلاد، حيث يمتلك أكثر من 250 ألف فدان، معظمها من الأراضي الزراعية.

وقام بالعديد من الاستثمارات من خلال شركته للاستثمارات الشخصية "Cascade" بما في ذلك الملكية الجزئية لفندق "Charles Hotel" في كامبريدج، ماساتشوستس.

كم أدت الصفقة التي جرى الإعلان عنها في عام 2021، إلى رفع حصة ملكيته في سلسلة فنادق "فور سيزونز" إلى حوالي 71.25%.

وفي عام 2013، دفع جيتس والعديد من المشترين الذين لم يذكر أسماءهم 161 مليون دولار مقابل فندق ريتز كارلتون في سان فرانسيسكو.

 سيارات فاخرة

واشترى غيتس أول سيارة فاخرة بعد تأسيس شركة مايكروسوفت في عام 1979، وكانت السيارة من طراز بورش 911، والتي قام ببيعها، وفيما بعد جرى بيعها بالمزاد بمبلغ 80 ألف دولار.

ولم تكن هذه آخر سيارة بورش يقتنيها غيتس، إذ أضاف إلى مجموعته سيارة من طراز بورش 959.

إجازات فاخرة

وعلى الرغم من أن غيتس صرح في عام 2019، بأنه لا يؤمن بقضاء عطلات نهاية الأسبوع، أو الإجازات خلال معظم وقته في مايكروسوفت، إلا أنه قام بالعديد من الرحلات الفاخرة.

ففي عام 2014، قضى مع عائلته عطلة في البحر الأبيض المتوسط، على متن اليخت الفاخر "سيرين" الذي يبلغ طوله 439 قدماً، والذي استأجره مقابل 5 ملايين دولار في الأسبوع، وكان اليخت يضم طائرة هيلوكوبتر.

الأعمال الخيرية

ويوصل بيل غيتس، وزوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس، العمل معاً في مؤسسة غيتس للأعمال الخيرية.

ومنحت مؤسسة غيتس للأعمال الخيرية مبلغا لإنشاء شركة "أميريس" في عام 2003، وهي شركة بيولوجيا تركيبية أنتجت في الأصل سلائف لأدوية الملاريا، وتقدمت الشركة بطلب للإفلاس في عام 2023.

وفي نوفمبر 2017، استثمر غيتس 50 مليون دولار في أبحاث مرض الزهايمر.

وواصل هذه الجهود في عام 2018 من خلال استثمار 30 مليون دولار مع مجموعة من المستثمرين في Diagnostics Accelerator، وهو صندوق "مشروع خيري" لتشخيص مرض الزهايمر في وقت سابق.

التبرع بثروته

وتعهد غيتس بالتبرع بمعظم ثروته من خلال تعهد العطاء، الذي ساعد في إطلاقه في عام 2010.

وتعهد جيتس وزوجته السابقة بتقديم نحو ملياري دولار لهزيمة الملاريا، وتبرعا بأكثر من 50 مليون دولار لمكافحة الإيبولا، وتعهدا بتقديم 38 مليون دولار لشركة أدوية يابانية تعمل على إنتاج لقاح منخفض التكلفة لشلل الأطفال.

وخلال الوباء، أعلنت مؤسستهم عن التزام بقيمة 1.6 مليار دولار لمدة 5 سنوات لتحالف اللقاحات Gavi، لتقديم اللقاحات في أفقر دول العالم.

وتقدم مؤسسة غيتس أيضًا تبرعات للتعليم من خلال مبادرتها البالغة 1.6 مليار دولار لبرنامج غيتس لعلماء الألفية.

وقدمت المؤسسة 77.6 مليار دولار على شكل منح منذ إنشائها حتى الربع الرابع من عام 2023، ويبلغ إجمالي تبرعات بيل وميليندا للمؤسسة خلال تلك الفترة الزمنية 59.5 مليار دولار.

وتبلغ ميزانيتها لعام 2024 نحو 8.6 مليار دولار، وتستهدف المؤسسة ميزانية سنوية قدرها 9 مليارات دولار بحلول عام 2026.

عندما يتعلق الأمر بمستقبل ثروته، قال غيتس إنه سيترك 10 ملايين دولار لكل من أبنائه، وهو جزء صغير من صافي ثروته.

وأكد في يوليو 2022 أنه يخطط للتبرع بكل ثروته تقريبًا لمنظمته ومؤسسة ميليندا غيتس.

Related Stories

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com