
أظهرت بيانات من شركة «كيبلر» لتتبع السفن ومجموعة بورصة لندن أن سفناً محملة بخام الحديد متجهة إلى الشرق الأوسط قد غيرت مسارها إلى وجهات جديدة وسط اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة لحرب أميركا وإسرائيل على إيران.
وقال المحلل في «كيبلر» بن آير، إن أربع سفن محملة بخام الحديد قد غيرت مسارها حتى الآن. ووفقاً لبيانات من الاتحاد العالمي للصلب، تحتل إيران المرتبة العاشرة عالمياً في إنتاج الصلب.
كما كشفت بيانات الاتحاد العالمي للصلب أن الشرق الأوسط أنتج ما مجموعه 56.9 مليون طن من الصلب الخام في عام 2025، وهو ما يمثل حوالي 3% من الإجمالي العالمي.
ويُعد خام الحديد عنصراً أساسياً في صناعة الصلب، والصين حالياً أكبر مستهلك له في العالم.
تشهد حركة الشحن البحري عند مدخل مضيق هرمز اضطرابات حادة كادت تصل إلى التوقف شبه الكامل، في أعقاب تصاعد حرب إيران، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
يمر عبر مضيق هرمز نحو 27% من تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، ما يجعله أحد أهم نقاط الاختناق البحرية في منظومة الطاقة العالمية.
وعلقت مجموعة الشحن الألمانية «هاباج-لويد» عبور جميع سفنها عبر المضيق حتى إشعار آخر، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
بلغت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز في المتوسط 20.1 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من عام 2025، منها نحو 14.2 مليون برميل من النفط الخام، حسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وتستحوذ الصين على الحصة الأكبر من هذه الإمدادات، حيث تتجه إليها نحو 5.4 مليون برميل يومياً عبر المضيق، بينما تستورد الهند وكوريا الجنوبية واليابان ما بين 1.6 و2.1 مليون برميل يومياً لكل منها.