logo
اقتصاد

تواصل ضعف ثقة شركات بناء المساكن في الولايات المتحدة خلال نوفمبر

تواصل ضعف ثقة شركات بناء المساكن في الولايات المتحدة خلال نوفمبر
لافتة تشير إلى منزل معروض للبيع في ميامي، فلوريدا، الولايات المتحدة، يوم 25 فبراير 2014المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ظلّت معنويات شركات بناء المساكن في الولايات المتحدة منخفضة خلال نوفمبر، مع استمرار القلق بشأن تباطؤ سوق العمل وتراجع القوة الشرائية للأسر، ما يضغط على الطلب ويدفع عدداً متزايداً من المطوّرين إلى خفض الأسعار لتصريف مخزون المنازل الجديدة.

ارتفع مؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبنّائي المنازل (NAHB) و«ويلز فارغو» نقطة واحدة إلى 38 هذا الشهر، لكنه لا يزال دون مستوى التوازن البالغ 50 للشهر التاسع عشر على التوالي. وكان خبراء استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون بقاء المؤشر عند 37 دون تغيير.

أخبار ذات صلة

عمال بناء يواصلون تشييد مبنى في وسط ميامي بولاية فلوريدا، 14 يونيو 2023.

معدل بناء المساكن في أميركا يرتفع لأعلى مستوى في 5 أشهر

هذه الزيادة الطفيفة قد تعكس تراجع معدلات الرهن العقاري بعد استئناف الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة. لكن انخفاض أسعار الرهن تعثر لاحقاً، وفق بيانات «فريدي ماك»، بعد تلميحات مسؤولي الفيدرالي إلى ترددهم في الإقدام على خفض جديد الشهر المقبل.

تباطؤ سوق العمل يُبعد مزيداً من المشترين المحتملين، بينما ظل مخزون المنازل الجديدة مرتفعاً في أغسطس، ما يحدّ من قدرة المطوّرين على إطلاق مشاريع جديدة.

وقال روبرت ديتز، كبير اقتصاديي الرابطة: «ما زلنا نرى ضعفاً في الطلب، وسوق عمل يفقد زخمه، وضغوطاً على أوضاع المستهلك المالية، وكلها تُسهم في بيئة بيع صعبة».

أخبار ذات صلة

منظر لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بالحي المالي في مدينة نيويورك يوم 10 أبريل 2025

نائب رئيس «الفيدرالي»: يجب التحرك ببطء في خفض الفائدة

أزمة نقص المساكن الميسّرة أصبحت أيضاً قضية سياسية بارزة. وخلال هذا الشهر، طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فكرة السماح برهن عقاري يمتد لـ 50 عاماً لتسهيل امتلاك المنازل، وهي مبادرة انتقدها بعض أنصاره وخبراء القطاع الذين يرون أنها قد ترفع كلفة الفائدة على المدى الطويل وتؤخر بناء الثروة لدى المشترين.

منازل جديدة ضمن مشروع سكني وسط مدينة سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة، يوم 30 مايو 2023
منازل جديدة ضمن مشروع سكني في وسط مدينة سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة، يوم 30 مايو 2023. المصدر: رويترز

وقدّرت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين (NAR) هذا الشهر أن متوسط عمر المشتري لأول مرّة يبلغ 40 عاماً، مقارنة بأواخر العشرينيات خلال ثمانينيات القرن الماضي.

وبحسب مكونات الاستطلاع، ارتفع مؤشر ظروف المبيعات الحالية نقطتين إلى 41 هذا الشهر، فيما تراجع مؤشر توقعات المبيعات المستقبلية ثلاث نقاط إلى 51. أما مؤشر حركة المشترين المحتملين فقد ارتفع نقطة واحدة إلى 26.

وارتفعت نسبة البنّائين الذين خفّضوا أسعارهم إلى 41%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2020، بينما ظل متوسط التخفيض ثابتاً عند 6%. كما استقرّت نسبة المطوّرين الذين يستخدمون الحوافز التجارية عند 65% منذ سبتمبر.

وقال بادي هيوز، رئيس الرابطة: «عدد متزايد من البنّائين يلجأ إلى الحوافز لإتمام الصفقات، سواء عبر خفض الأسعار أم غيرها، لكن كثيراً من المشترين المحتملين ما زالوا مترددين».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف