
تستهدف مصر جذب استثمارات صينية جديدة بقيمة تتجاوز ثلاثة مليارات دولار العام المقبل، بحسب نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، مصطفى إبراهيم.
وأضاف في تصريحات لـ«إرم بزنس» أن الاستثمارات الصينية الجديدة ستتركز في صناعات السيارات، والغزل والنسيج، والأجهزة المنزلية، والصناعات الكيماوية، والملابس الجاهزة، وغيرها من القطاعات التي تحوي فرصاً تصديرية.
وبلغ حجم الاستثمارات الصينية التراكمية في مصر 10 مليارات دولار بنهاية نوفمبر الحالي، مع توقعات بارتفاعها إلى 13 مليار دولار على أقل تقدير نهاية العام المقبل.
لفت إبراهيم إلى تحقيق الاستثمارات الصينية في مصر طفرة استثنائية العام الحالي، مرجحاً أن تكون الصين الدولة الأكثر استثماراً في السوق المصرية بنهاية العام بفضل توسعها المتواصل في قطاعات متعددة.
واعتبر أن تنوع القطاعات التي تستثمر بها الصين يجعلها من أكثر الاستثمارات تأثيراً في السوق المصرية حالياً، خاصة أن التنوع ينعكس إيجاباً على زيادة الصادرات.
تشير بيانات صادرة عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن الهيئة نجحت خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية في جذب استثمارات تُقدّر بنحو 11.6 مليار دولار، 50% منها (5.8 مليار دولار) استثمارات صينية.
وقال رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وليد جمال الدين، في بيان منتصف الأسبوع الماضي، إن منطقة تيدا الصينية جذبت أكثر من 200 مشروع صناعي وخدمي ولوجستي باستثمارات تتخطى 3 مليارات دولار، في حين جذبت منطقة القنطرة غرب 25 مشروعاً بـ700 مليون دولار.
وقّعت شركة السويدي للتنمية الصناعية، قبل يومين، عقداً مع شركة (CJN) الصينية، لإنشاء واحد من أكبر مجمعات الصناعات الكيميائية الفوسفاتية المُتخصصة في الشرق الأوسط، بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
يقام المشروع على مساحة 905 آلاف متر مربع باستثمارات تصل مليار دولار، ويوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري.
ومن المُقرر تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل متتالية خلال الفترة من 2026 إلى 2034.
وتركز المرحلة الأولى على تعظيم القيمة المضافة للخام المصري عبر إنتاج حمض الفوسفوريك وسمادَي DAP وTSP، في حين تستهدف الثانية إنتاج الكيماويات الفوسفاتية المتخصصة عالية النقاء، وتركز الثالثة على صناعات مواد الطاقة الجديدة لإنتاج مواد البطاريات الكهربائية.