
أصدرت السعودية صكوكاً على شريحتين لأجل 5 و10 سنوات بقيمة 5.5 مليار دولار وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» عن خدمة «آي إف آر».
كما طرحت المملكة أيضاً صكوكاً لأجل 10 سنوات بقيمة 3.25 مليار دولار عند 75 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، فيما أصدرت صكوكاً لأجل 5 سنوات بقيمة 2.25 مليار دولار عند 65 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية.
كانت وكالة «رويترز» قد ذكرت أمس الثلاثاء، أن السعودية استقطبت طلبات تجاوزت 15 مليار دولار على تلك الصكوك.
تواصل السعودية الإنفاق على برنامج التحول الاقتصادي الضخم المعروف باسم «رؤية 2030»، والذي يهدف إلى تنويع مصادر إيراداتها للحدّ من اعتماد الاقتصاد على الدخل من النفط والغاز.
ودأبت المملكة على اللجوء إلى أسواق الدين لسد عجز الموازنة المتزايد، ومن المتوقع أن تسجل عجزاً مالياً يبلغ نحو 27 مليار دولار العام الجاري.
في شهر مايو من العام 2024، أعلنت السعودية الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين للإصدار الدولي لصكوك حكومية بالدولار بقيمة 5 مليارات دولار ضمن برنامج المملكة الدولي لإصدار الصكوك.
وتُعد الصكوك أدوات دين متوافقة مع الشريعة الإسلامية، طُورت كبديل للسندات التقليدية، ويُتوقّع أن يُسهم إدراجها في مؤشر «سندات الأسواق الناشئة بالعملة المحلية» برفع مكانة الديون السعودية في الأسواق العالمية، وتوسيع نطاق الطلب عليها خارج دول مجلس التعاون الخليجي.
في شهر مايو الماضي، أعلن المركز الوطني لإدارة الدين في السعودية عن إصدار صكوكٍ جديدة بقيمة 60.3 مليار ريال (16 مليار دولار)، كما جمعت السعودية 2.36 مليار ريال من خلال إصدارها صكوكاً إسلامية في شهر يونيو ضمن برنامج الصكوك الحكومية المقوّمة بالريال.