
وصل حجم التجارة الثنائية غير النفطية بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية خلال النصف الأول من 2025 إلى 19.3 مليار دولار.
وقال وزير التجارة الخارجية الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، إن الولايات المتحدة هي سادس أكبر شريك تجاري للإمارات عالمياً، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية 38 مليار دولار خلال عام 2024.
وحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، بحثت الإمارات مع الولايات المتحدة تعزيز العلاقات الاستراتيجية تجارياً واستثمارياً، وذلك على هامش اجتماع طاولة مستديرة لمجلس الأعمال الإماراتي الأميركي، واجتماع طاولة مستديرة لغرفة التجارة الأميركية في نيويورك.
وأكد الزيودي خلال مشاركته بالاجتماعات، الإمكانات الكبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال دعم التجارة والاستثمار والتعاون في المجالات الرئيسية.
وقال، إن الإمارات والولايات المتحدة تتمتعان بشراكة قائمة على الالتزام المشترك بتحقيق النمو الاقتصادي المتبادل، ولا تزال هناك فرص عديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما، مشيراً إلى أنه يمكن فتح آفاق جديدة للابتكار، وتوفير فرص العمل.
وفي اجتماع مجلس الأعمال الإماراتي - الأميركي، تحدث الزيودي عن العديد من أوجه التعاون بين الشركات الإماراتية والأميركية في مجال الطاقة النظيفة، حيث أسفرت الشراكة بين «القابضة - ADQ» وشركة «Energy Capital Partners» عن إطلاق مشروع ضخم بقيمة 25 مليار دولار.
ولفت إلى قيام شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» بضخ استثمارات بقيمة 4 مليارات دولار لإنشاء أول مصهر ألمنيوم جديد في الولايات المتحدة منذ 45 عاماً، وهو مشروع من المتوقع أن يوفّر آلاف الوظائف للأميركيين، ويعزز إنتاج أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية.
وخلال جلسة طاولة مستديرة أخرى لغرفة التجارة الأميركية، أكد الزيودي على الآفاق الواعدة لنمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والمساعي المشتركة لتعزيز علاقاتهما.
وبحسب «وام» مهّدت النقاشات الطريق لشراكة مستمرة لا تقتصر على تحسين العلاقات التجارية فحسب، بل تعزّز أيضاً النمو المتبادل والتقدّم التكنولوجي في كلا البلدين.