
أطلق رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، مشروع «بابل عاصمة العراق الصناعية»، حيث أوضح أن 54 مصنعاً عراقياً بدأت بتصدير فعلي للأسواق الإقليمية والدولية.
نقلت وكالة الأنباء العراقية «واع»، عن السوداني كلمته خلال حفل إعلان بابل عاصمة العراق الصناعية: «بابل اليوم تحمل صفة واسماً جديداً وهو عاصمة العراق الصناعية»، مُضيفاً: «هناك طفرة إنتاجية كماً ونوعاً على مستوى الصناعة المحلية»، مُشيراً إلى أن «العراق يمتلك نهضة صناعية كبرى في كافة محافظات العراق».
السوداني قال إن المنتج المحلي وصل إلى مرحلة تغطية الاستهلاك الوطني، وإن الحكومة العراقية قدمت ضمانات سيادية للقطاع الخاص للمرة الأولى في تاريخ العراق، وأوضح أن «الصناعة تعني توفير فرص عمل للشباب».
رئيس الوزراء العراقي بين أن هناك فرصة لخلق تكامل بين الزراعة والصناعة في بابل، مشدداً على ما أسماه «الحاجة لنهضة حقيقية باتجاه المواد الصناعية وخاصة الإنشائية».
في سياق آخر، أفاد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بأن «الإيرادات غير النفطية، ارتفعت إلى 14% خلال عام 2024»، مضيفاً: «هدفنا الوصول إلى 20%».
وأعلنت النفط العراقية «سومو»، أمس الأحد، أن بغداد زادت صادراتها النفطية بعد إنهاء تدريجي لتخفيضات طوعية في الإنتاج بموجب اتفاق منظمة تحالف «أوبك+».
وقال المدير العام لشركة «سومو» علي نزار الشطري لوكالة الأنباء العراقية، إن الزيادة في الصادرات «ستسهم بتحقيق مئات الملايين من الدولارات كعائدات إضافية» للعراق بالمستويات السعرية الحالية.
وأوضح أنه «تمكن من زيادة إنتاجه النفطي مما أتاح له رفع حجم صادراته، وذلك استناداً إلى دراسة توازن السوق النفطية من قبل خبراء (أوبك) والدول خارجها، الذين أقروا إمكانية إجراء هذه الزيادة».