
سجل معدل نمو الأجور في منطقة اليورو تسارعاً ملحوظاً خلال الربع الثاني من 2025، ما يعزز موقف الحذر لدى البنك المركزي الأوروبي بشأن المضي قدماً في خفض أسعار الفائدة.
أوضح البنك المركزي الأوروبي، أن الأجور المتفق عليها ارتفعت بنسبة 4% على أساس سنوي في الربع الثاني، مقارنة بـ2.5% في الربع الأول، لكنها لا تزال أقل من الذروة المسجّلة عند 5.4% في عام 2024، وفق «بلومبرغ».
يعتمد المركزي الأوروبي في ثقته بتحقيق هدف استقرار التضخم عند 2% على تراجع وتيرة نمو الأجور، إضافة إلى تباطؤ نمو الأسعار في قطاع الخدمات الكثيف العمالة، الذي لا يزال مستقراً عند حدود 3%.
أشار تقرير البنك إلى أن مؤشره الخاص لمتابعة الأجور في دول منطقة اليورو العشرين يُظهر مؤشرات على تراجع أكبر مع بداية العام المقبل.
في ألمانيا، أفاد بنك «بوندسبانك» بزيادة قوية في الأجور هذا الربع، لكنه توقع تراجعها لاحقاً بفعل انخفاض معدلات التضخم وضعف البيئة الاقتصادية.
من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2% عندما يجتمع بعد العطلة الصيفية في سبتمبر المقبل، مواصلاً التوقف المؤقت الذي بدأ الشهر الماضي بعد حملة خفض استمرت عاماً كاملاً.
ورغم أن معظم المسؤولين يعتبرون أن مستويات الفائدة الحالية مناسبة ولا تقيد النشاط الاقتصادي ولا تدعمه، إلا أن بعضهم لم يستبعد احتمال خفض إضافي في المستقبل.