logo
اقتصاد

مكالمة ترامب وشي جينبينغ تنطلق وسط تركيز على صفقة «تيك توك» والتجارة

مكالمة ترامب وشي جينبينغ تنطلق وسط تركيز على صفقة «تيك توك» والتجارة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في صورة توضيحية تظهر جانباً من العلمين الأميركي في المقدمة والصيني في الخلفية، يوم 10 أبريل 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكالمة هاتفية منتظرة على نطاق واسع مع نظيره الصيني شي جينبينغ، وسط ترقب لملف «تيك توك» وما قد يترتب عليه بالنسبة للعلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وكان ترامب قد رفع سقف التوقعات بشأن هذه المكالمة التي انطلقت عند الساعة 8 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، على أن يشارك لاحقاً بتحديثات حول مضمونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدثاً خلال مناقشة مائدة مستديرة في العاصمة القطرية الدوحة يوم 15 مايو 2025.

ترامب: لولا الرسوم لما حظيت أميركا بالاستثمارات الضخمة الحالية

وقبل الاتصال، تحدث ترامب عن صفقة «تيك توك» وكأنها أُنجزت بالفعل، مؤكداً أن الشركة النهائية ستكون مملوكة بالكامل لمستثمرين أميركيين، رغم بقاء بعض النقاط عالقة.

وأضاف في مقابلة مع «فوكس نيوز»: «علاقتي مع الصين جيدة جداً، ويبدو أنهم وافقوا على تيك توك».

 وأوضح أنه سيبحث أيضاً قضايا أخرى مع شي، من بينها الرسوم الجمركية ومشتريات الصين من النفط الروسي، قائلاً: «نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاقات بشأن كل ذلك».

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع مع نظيره الصيني شي جين بينغ ضمن قمة قادة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يوم 29 يونيو 2019.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع مع نظيره الصيني شي جين بينغ ضمن قمة قادة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يوم 29 يونيو 2019. المصدر: (أ ف ب)

وأكّدت وسائل الإعلام الرسمية الصينية إجراء المكالمة، مشيرة إلى وجود «تفاهم بين الطرفين بشأن استمرار عمل الشركات الصينية، بما فيها تيك توك، في الولايات المتحدة»، مع إبراز تفاصيل مختلفة عن الرواية الأميركية.

وتتمحور المعضلة حول خوارزمية «تيك توك» الخاضعة لسيطرة صينية، وكيفية استمرار استخدامها إذا جرى فصل التطبيق في شركة أميركية مستقلة.

وتشير التقارير إلى أن كونسورتيوم تقوده شركة «أوراكل»، وصندوق «أندريسن هورويتز» الاستثماري، وشركة «سيلفر ليك» سيقودون عملية إبقاء التطبيق قيد التشغيل في السوق الأميركية.

وقال ترامب: «تيك توك يملك قيمة هائلة، وأفضل أن نستفيد منها بدلاً من أن تذهب هباءً»، مضيفاً أنه قد يمدد هدنة الرسوم الجمركية مع الصين «بشروط جيدة مماثلة لتلك القائمة حالياً».

أخبار ذات صلة

شعار شبكة التواصل الاجتماعي «تيك توك» يظهر على شاشة هاتف ذكي، وفي الخلفية يعرض على جهاز الكمبيوتر علم الولايات المتحدة، في مدينة رينو، الولايات المتحدة، بتاريخ 18 نوفمبر 2024.

محاولة لكسر الجمود.. هل تستطيع أميركا والصين إتمام صفقة «تيك توك»؟

محادثات تجارية أميركية - صينية جديدة

إلى جانب المكالمة الرئاسية، من المقرر أن يلتقي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، بنائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، في مدريد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين 14 و17 سبتمبر.

وستركز المناقشات على مصير «تيك توك» في الولايات المتحدة والرسوم الجمركية المقرر أن تنتهي مهلتها في نوفمبر، إضافة إلى قضايا أمنية مثل شبكات غسل الأموال، وفق وزارة الخزانة الأميركية.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية تأكيدها للاجتماع، مشيرة إلى أن «الإجراءات الجمركية الأحادية الأميركية» و«تيك توك» سيكونان بندين رئيسيين على جدول الأعمال.

وتأتي هذه المفاوضات بعد تأجيلات متكررة في ملفات الرسوم و«تيك توك»، لكن التوصل إلى حسم بات أقرب. وكان ترامب قد منح الشهر الماضي تأجيلاً جديداً لمدة 90 يوماً لتطبيق الرسوم، ما أرجأ احتمال عودة التعريفات الثلاثية الرقم حتى نوفمبر.

أما مهلة «تيك توك»، التي تنص على وجوب بيع التطبيق من جانب الشركة الأم الصينية «بايت دانس» أو حظره في السوق الأميركية، فهي تنتهي في 17 سبتمبر، رغم إشارة ترامب إلى أنه قد يمددها.

شعار «تيك توك» وفي الخلفية العلمان الأميركي والصيني.
شعار «تيك توك» وفي الخلفية العلمان الأميركي والصيني. المصدر: «إرم بزنس» باستخدام الذكاء الاصطناعي.

رسوم نوفمبر وضغوط على روسيا

تتجه الأنظار إلى العاشر من نوفمبر، الموعد الذي قد يشهد عودة الرسوم الثلاثية على الواردات الصينية. حالياً، تبلغ الرسوم 30% على السلع الصينية و10% على السلع الأميركية، مع رسوم إضافية على قطاعات محددة مثل الصلب وبعض المعدات الطبية.

كما تكثّف إدارة ترامب ضغوطها على الصين بسبب استمرارها في شراء النفط الروسي. وفرضت واشنطن بالفعل رسوماً بنسبة 25% على بعض الواردات من الهند بسبب مشترياتها النفطية، وأطلقت حملة لحثّ مجموعة السبع على فرض رسوم قد تصل إلى 100% على الصين والهند في هذا السياق.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف