logo
اقتصاد

جو بايدن يواجه تحديات مالية ومهنية بعد مغادرته البيت الأبيض

جو بايدن يواجه تحديات مالية ومهنية بعد مغادرته البيت الأبيض
الرئيس الأميركي جو بايدن في كلية جنوب نيفادا في لاس فيغاس، نيفادا، في 16 يوليو 2024.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

يواجه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مرحلة ما بعد الرئاسة بصعوبة، وسط تراجع فرصه المالية وتحديات في استقطاب فعاليات متفرّدة للخطابة المدفوعة، بحسب تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال».

وقضى بايدن، البالغ من العمر 82 عاماً، أول عطلة له بعد ترك البيت الأبيض في منتجع فاخر في ماليبو بولاية كاليفورنيا، حيث أقام مع السيدة الأولى السابقة جيل بايدن في منزل يملكه الموسيقي «موباي»، صديق لهانتر بايدن.

وتناول الزوجان وجباتهما في مطعم «بارادايس كوف بيتش كافيه»، في صورة تعكس أسلوب حياة أكثر تواضعاً مقارنة بأسلافه الديمقراطيين؛ إذ أمضى آل أوباما الصيف في «مارثاز فينيارد»، بينما شارك آل كلينتون في مناسبات رفيعة المستوى في «هامبتونز».

وتشير المصادر إلى أن تراجع شعبية بايدن وعوامل سياسية مرتبطة بالرئيس دونالد ترامب حدّت من قدرة الشركات على استضافة بايدن كمتحدث مدفوع الأجر.

وتتراوح أتعاب بايدن مقابل الخطابات عادة بين 300 ألف و500 ألف دولار، مع قيام بعض المنظمين بمحاولات للتفاوض على تخفيضها، ومع ذلك، تحظى بعض خطاباته بحضور واسع، حيث شهدت إحدى محاضراته في سان دييغو وقوف الجمهور تحية له، ما يعكس تقديراً جزئياً لمسيرته السياسية.

مالياً، يواصل بايدن العمل على سداد نحو 800 ألف دولار من الديون الشخصية، أغلبها مرتبط بمنزله في «ريهوث بيتش» بقيمة 2.7 مليون دولار، مع زيادة في الضرائب العقارية بنسبة 20% خلال العام الحالي.

كما يواجه تكاليف مرتبطة بقضايا هانتر بايدن القانونية، ودعم ابنته آشلي بعد طلاقها، إضافة إلى إعداد خطط مالية لضمان استفادة الأحفاد من جزء من ممتلكاته في المستقبل.

وأكبر دعم مالي له حتى الآن يأتي من عقد كتاب بقيمة 10 ملايين دولار، مقارنة بعقود ضخمة لعائلة أوباما بلغت 60 مليون دولار.

ويحصل بايدن على معاشات حكومية تصل إلى 416 ألف دولار سنوياً، بينما تتولى جيل بايدن منصباً غير مدفوع الأجر في معهد «ميلكن» بعد انتهاء مسيرتها التدريسية.

على الصعيد الشخصي، يخضع بايدن لعلاج من سرطان البروستات، ويظهر وفق الأصدقاء تجاوباً إيجابياً مع العلاج. وعلى صعيد متصل، يعاني هانتر بايدن من انخفاض الدخل وزيادة الديون، مع تراجع مبيعات اللوحات الفنية والكتب، ما يحد من فرصه في الخطابة المدفوعة.

وتعمل إدارة بايدن على نشر مذكراته التي ستغطي أحداث انتخابات 2020، وهجوم 6 يناير، وجائحة «كورونا»، بينما تسعى العائلة لجمع تبرعات لمكتبته الرئاسية المزمع إنشاؤها في «جامعة ديلاوير»، في مشروع متواضع مقارنة بمركز أوباما الرئاسي في شيكاغو، وسط تحفظ بعض المانحين بسبب الأداء الانتخابي في 2024 ومخاوف تتعلق بعمر الرئيس السابق.

ويشير محللون إلى أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على قدرته على إعادة بناء شعبيته وتوسيع شبكة داعميه الماليين والسياسيين.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف