
دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد اليوم الأربعاء، قادة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في مجالات حيوية لزيادة مرونة ومتانة التكتل في أوقات تتسم بالاضطراب، وفق ما ذكره مصدر لوكالة «رويترز».
تأمل لاغارد في إطلاق عملية إصلاح محدودة خلال قمة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، في ظل الضغوط التي يواجهها التكتل نتيجةً لسياسات الولايات المتحدة غير المتوقعة وتوغل الصين في أسواق التصدير الأوروبية التقليدية.
وبعد أن كشفت لاغارد الأسبوع الماضي أنها سترسل إلى قادة الاتحاد الأوروبي ما وصفته بـ«قائمة» الإصلاحات المطلوبة، أعدّ البنك المركزي الأوروبي وثيقةً تُحدد المهام الرئيسية.
قال مصدر مُطّلع على الوثيقة إن لاغارد حددت خمسة مجالات تتطلب تحركاً سريعاً: إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار، وتحويل فكرة اليورو الرقمي إلى واقع ملموس، وتعزيز روابط السوق الموحدة، ودعم الابتكار، وتدعيم الإطار المؤسسي للتكتل.
وأضاف البنك المركزي الأوروبي في الوثيقة: «من خلال عمل جماعي منسق وحاسم، تستطيع أوروبا إطلاق العنان لإمكانات نمو أعلى، وتعزيز مرونتها، وتقوية استقلالها السياسي وازدهارها. ويتطلب ذلك تعزيز الإنتاجية، وحشد الاستثمارات، وتعزيز المرونة الاقتصادية». ورفض متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي التعليق.
كان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى بداية هذا الشهر، على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، حيث أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، أن البنك في «وضع جيد»، مع التقليل من تأثير ارتفاع اليورو على قرارات السياسة النقدية.
وحافظ البنك على سعر فائدة الإيداع الرئيسي عند 2%، وهو المستوى الذي خفّض إليه الفائدة في يونيو من العام الماضي، عندما أنهى سلسلة من التخفيضات استمرت عاماً كاملاً، بعدما كانت الفائدة عند مستوى قياسي بلغ 4%.