
قال عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، بييرو تشيبولوني، إن البنك سيقيّم تأثير ارتفاع اليورو الأخير على نمو أسعار المستهلك في توقعاته الفصلية المقررة في مارس، مشيراً إلى أن تحركات العملة الأخيرة كانت محدودة نسبياً.
أوضح تشيبولوني أن صناع السياسات يعتبرون سعر الصرف أحد العوامل المستخدمة لتوقع اتجاهات التضخم، مضيفاً: «سنرى كيف تتماشى التوقعات الجديدة مع الواقع وما تأثير ذلك على الأسواق»، وفق موقع «بلومبرغ».
أشار إلى أن البنك لا يستهدف مستوى محدداً لليورو، وأن سعر العملة ظل مستقراً حول 1.17-1.18 دولار منذ نحو عام.
وقال: «بعد الارتفاع الذي شهدناه قبل أسبوعين، عاد اليورو الآن إلى المستويات المعتادة في الأشهر الماضية».
كان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى الأسبوع الماضي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، حيث أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، أن البنك في «وضع جيد»، مع التقليل من تأثير ارتفاع اليورو على قرارات السياسة النقدية.
في هذا السياق، قال محافظ البنك المركزي اليوناني، يانيس ستورناراس، إن صناع السياسات يراقبون سعر الصرف، لكنه وصف التحركات الأخيرة بأنها «ليست كبيرة أو دراماتيكية».
مع ذلك، تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 1.7% في يناير، وهو أقل بكثير من الهدف المستهدف للبنك، ما دفع بعض صناع السياسات للقلق من استمرار التضخم المنخفض لفترة أطول بسبب قوة اليورو والضغوط على النمو الاقتصادي.
أوضح تشيبولوني، الذي يُعتبر أحد أكثر أعضاء المجلس ميولاً للسياسة التيسيرية، أن البنك يأخذ سعر الصرف في الحسبان ضمن مجموعة البيانات المستخدمة لتوقع التضخم: «سعر الصرف جزء من كل العوامل التي نعتمد عليها لرسم توقعاتنا الاقتصادية».