مسؤول أميركي: محادثات سقف الدين توقفت والاتفاق لا يزال ممكناً

الولايات المتحدة
الولايات المتحدةShutterstock

رويترز - قال كبير المفاوضين الجمهوريين غاريت جريفز، إن المحادثات بين الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب وإدارة الرئيس جو بايدن حول رفع سقف الدين توقفت مؤقتاً اليوم الجمعة، بينما قال البيت الأبيض إن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً.

ولا يملك الجانبان سوى القليل من الوقت، للتوصل إلى اتفاق لرفع حد اقتراض الحكومة الاتحادية، البالغ 31.4 تريليون دولار أو المخاطرة بتخلف كارثي عن السداد.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض: مفاوضات سقف الدين تحرز تقدماً

وحذرت وزارة الخزانة من أن الحكومة قد تعجز عن سداد جميع التزاماتها بحلول الأول من يونيو.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن النائب جاريت جريفز، الذي عينه الرئيس الجمهوري لمجلس النواب كيفن مكارثي، قوله "قررنا الضغط على زر الإيقاف المؤقت لأن الأمر ليس مثمراً".

وقال مسؤول بالبيت الأبيض: "إن التوصل لاتفاق لا يزال ممكناً".

إذا تفاوض الجانبان بحسن نية، وأدركا أنهما لن يحصلا على كل ما يريدان، فلا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق
مسؤول بالبيت الأبيض لوكالة رويترز

وقال مسؤولون لوكالة رويترز، إنه تم إبلاغ بايدن بتطورات مفاوضات سقف الدين مع مساعدي رئيس مجلس النواب، الجمهوري كيفن مكارثي، صباح اليوم الجمعة، خلال وجود الرئيس في اليابان لحضور قمة مجموعة السبع.

اقرأ أيضاً: مسؤول أميركي: محادثات رفع سقف الدين "بنّاءة"

وذكر أحد المسؤولين أن فريق الرئيس أبلغه بإحراز تقدم مطرد. مضيفاً أن بايدن وجه فريقه بمواصلة الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق بين الحزبين، موضحاً ضرورة حماية البرامج الأساسية الخاصة بالأميركيين الكادحين وتحقيق تقدم اقتصادي على مدار العامين الماضيين، بينما تتجه المفاوضات إلى مراحل متقدمة.

ويرفض الجمهوريون التصويت على رفع سقف الديون لأكثر من 31.3 تريليون دولار، ما لم يوافق بايدن والديمقراطيون على تخفيضات في الإنفاق بالميزانية الاتحادية.

وقد تتخلف الحكومة الأميركية عن سداد بعض الديون بحلول الأول من يونيو، إذا لم يصوّت الكونغرس على رفع سقف الديون، ويخشى الاقتصاديون من انزلاق البلاد إلى الركود.

اقرأ أيضاً: يلين: لا نعرف متى ستنفد السيولة من الخزانة الأميركية

واختصر بايدن رحلته إلى آسيا ويعتزم العودة إلى بلده يوم الأحد المقبل، لإنهاء المفاوضات، وألغى زيارته إلى بابوا غينيا الجديدة وأستراليا، والتي كانت ستركز على مواجهة نفوذ الصين في المنطقة.

وأدت مواجهة مماثلة عام 2011 حول سقف الدين إلى خفض تاريخي للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة، ما تسبب في عمليات بيع مكثفة للأسهم ورفع تكاليف الاقتراض الحكومية.

مخاوف ركود

وقالت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي، ولايل برينارد كبيرة المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، أمس الخميس، إن تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها، سيدفع بالاقتصاد البلاد إلى الركود.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض يحذر من الركود في حال التخلف عن سداد الديون

وحثت هاريس وبرينارد النشطاء الديمقراطيين خلال مكالمة جماعية على التواصل مع المشرعين، للتعبير عن معارضتهم لترك البلاد تتخلف عن سداد ديونها، وهو أمر قد يحدث بعد أقل من أسبوعين.

وقالت برينارد، مديرة المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض: "إن فريق بايدن للمفاوضات تلقى تعليمات بعدم الموافقة على أي اقتراح جمهوري يرفع سقف الدين، ويسلب في الوقت نفسه الرعاية الصحية من الأميركيين أو يدفع أياً منهما إلى الفقر".

اقرأ أيضاً: صندوق النقد يحذر من تداعيات تخلّف أميركا عن سداد ديونها

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين الماضي، أنها تتوقع أن تكون قادرة على دفع فواتير الحكومة حتى الأول من يونيو المقبل فحسب دون زيادة سقف الدين، ما زاد الضغط على الجمهوريين والبيت الأبيض، للتوصل إلى اتفاق في غضون الأيام المقبلة.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com