
فرضت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، عقوبات جديدة على روسيا استهدفت بنك «ياندكس»، وشبكة مرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية، وعشرات السفن المتهمة بنقل النفط والغاز الروسيين إلى دول ثالثة ضمن ما يُسمى بـ«أسطول الظل» التابع لموسكو.
تشمل هذه الحزمة، التي تضم 70 كياناً جديداً، شركة التأمين «روسجوستراغ»، وبنكي «إيفرو فاينانس موسنار بنك» ووايلد بيرز».
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود بريطانيا لتكثيف الضغط على الشبكات المالية وشبكات الإمداد التي تقول إنها تدعم الكرملين في حربه في أوكرانيا، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي يشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا: «تستهدف هذه العقوبات السفن والأموال والكيانات التي تدعم اقتصاد الحرب الروسي، وبالتالي تُهدد الأمن الأوروبي».
وتشمل الإجراءات أكثر من 20 ناقلة نفط وعدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال، ووصفت الحكومة هذه الخطوة بأنها المرة الأولى التي تفرض فيها دولة من دول مجموعة السبع عقوبات على سفن مرتبطة بمشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي.
أعلنت الحكومة البريطانية أنها فرضت عقوبات على نحو 600 سفينة تابعة للأسطول الظل، وفي مارس، أذن وزير الخارجية البريطاني، ستارمر، للجيش بالصعود إلى سفن يُشتبه في مساعدتها لروسيا على تصدير النفط، ومصادرتها، رغم العقوبات الغربية المفروضة.
وفي أول عملية من نوعها تقودها بريطانيا، صعدت القوات الخاصة البريطانية إلى ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الخاضع للعقوبات، واعترضتها في القنال الإنجليزي يوم الأحد.
وتستهدف العقوبات الجديدة أيضا ما وصفته بريطانيا بشبكة مشتريات استخباراتية عسكرية روسية تتمحور حول شركة نبتون المحدودة، التي اتهمتها بالحصول سرا على تكنولوجيا غربية لصالح قطاع الدفاع الروسي.