
أعلنت وزارة الخزانة التركية ومصرفيون، اليوم الاثنين، أن وزير المالية محمد شيمشك ومحافظ البنك المركزي فاتح قره هان سيلتقيان مستثمرين في لندن هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يتابع المستثمرون تصريحاتهما عن كثب في ظل استمرار الصراع مع إيران.
وأشار المصرفيون إلى أنه من المتوقع أن يؤكد المسؤولان على استمرارية السياسة النقدية، وانخفاض التضخم، وقوة الاقتصاد التركي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأكدت كل من وزارتي الخزانة والمالية التركيتين عقد الاجتماعات، لكنهما لم تُعلّقا على جدول الأعمال. وكانت آخر اجتماعات مماثلة قد عُقدت في يناير في بريطانيا والولايات المتحدة.
تتخذ تركيا خطوات لمنع تقلبات عملتها والحد من تأثير الصراع على الأسواق، بما في ذلك بيع العملات الأجنبية ورفع سعر الفائدة لليلة واحدة إلى 40%.
وقد أوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي مجدداً هذا الشهر، مُبقياً سعر الفائدة عند 37% بسبب مخاطر التضخم المرتبطة بالصراع. وقال المصرفيون إن البنك المركزي باع ما قيمته 45 مليار دولار منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، مما ساهم في استقرار الليرة.
تراجعت احتياطيات تركيا من الذهب بنحو 50 طناً لتصل إلى 772 طناً الأسبوع الماضي، في أكبر انخفاض أسبوعي منذ أغسطس 2018 بسبب تداعيات الحرب على إيران، بحسب بيانات صادرة عن البنك المركزي التركي.
باع البنك المركزي ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من الذهب لأول مرة الأسبوع الماضي، إضافة إلى بيعه 26 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بدء الحرب قبل نحو شهر، في خطوة تعكس جهود السلطات لتحقيق استقرار الأسواق.
أشار المصرفيون إلى أن حجم مقايضات الليرة التركية المدعومة بالذهب مقابل العملات الأجنبية بلغ نحو 31 طناً الأسبوع الماضي.
وأدى تقلب السوق عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير إلى تسريع مبيعات العملات الأجنبية، ما أسفر عن انخفاض احتياطيات البنك المركزي نتيجة لمبيعات العملات وانخفاض أسعار الذهب العالمية.