logo
اقتصاد

مودي يحاول تهدئة الهند وسط نقص الوقود نتيجة حرب إيران

مودي يحاول تهدئة الهند وسط نقص الوقود نتيجة حرب إيران
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعه مع رئيس سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكا في نيودلهي في 16 ديسمبر 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بحسب تقرير لــ«بلومبرغ»، إن بلاده تمتلك إمدادات كافية من الطاقة لتلبية الطلب المحلي، رغم تحذيره من أن الصراع في إيران يخلق تحديات غير مسبوقة لأسرع اقتصاد كبير نموًا في العالم.

وأضاف مودي خلال خطاب له في مجلس النواب، اليوم الاثنين: «جهود حكومتنا تهدف إلى ضمان ألا تتعرض إمدادات البنزين والديزل والغاز لاضطرابات كبيرة، وأن تواجه الأسر العادية أقل قدر ممكن من المشاكل».

وتسببت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في 28 فبراير، في اضطراب أسواق الطاقة العالمية، ما أدى إلى انقطاع إمدادات  النفط الخام والغاز الطبيعي المسال وارتفاع الأسعار. وتُعتبر الهند مستورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال وأنواع الوقود النفطي الأخرى من المنطقة، وقد بدأت الاضطرابات بالفعل تؤثر على عدة صناعات، من مصانع السيراميك والمطاعم إلى شركات الأسمدة ومصافي النفط.

أخبار ذات صلة

شاحنات لنقل الفحم في منجم بولاية تشاتيسغار بوسط الهند، وهي أكبر منجم فحم مكشوف في آسيا، 21 نوفمبر 2009

الهند تستعين بالفحم والطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء في الصيف

وأشار مودي إلى أن الهند تمتلك 5.3 مليون طن متري من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، وتعمل على زيادتها إلى 6.5 مليون طن. وأضاف أن نيودلهي تعمل على تأمين مرور السفن الهندية العالقة في الشرق الأوسط، حيث نجحت سفينتان تحملان غاز البترول المسال في عبور المنطقة هذا الشهر، بينما تعبر سفينتان أخريان مضيق هرمز حالياً.

وأوضح مودي: «الهجمات على السفن التجارية وأي إغلاق لمضيق هرمز غير مقبول»، مضيفاً أن الهند تستورد نحو 60% من احتياجاتها من الغاز المسال لكنها تعمل على زيادة إنتاج الوقود المستخدم على نطاق واسع في الطهي.

ويُعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً يربط منتجي النفط والغاز في الخليج بالعالم، وقد شهد شبه إغلاق منذ بداية الضربات الأميركية والإسرائيلية في نهاية فبراير.

وأكد مودي أن السلطات تراقب عن كثب طرق الشحن في الخليج وتعمل على حماية التجارة البحرية، مشيراً إلى أن القوة الاقتصادية للهند ستساعد على امتصاص جزء من الصدمة.

وقال البنك الاحتياطي الهندي في تقريره عن حالة الاقتصاد، اليوم الاثنين: «ستساعد احتياطيات الهند من النقد الأجنبي والأسس الاقتصادية القوية في التخفيف من الصدمات الخارجية والتقلبات المتزايدة في الأسواق العالمية». وأضاف البنك: «نظرًا لاعتماد الهند على النفط الخام، يتطلب الوضع الحالي مراقبة دقيقة واتخاذ إجراءات استباقية للحد من التداعيات السلبية»، مؤكدًا أن قدرة الاقتصاد الهندي ومرونته في امتصاص الصدمات الخارجية قد تعززت مع مرور الوقت.

أخبار ذات صلة

صهاريج لتخزين النفط بمصفاة شركة «بهارات بتروليوم» في مومباي، الهند، يوم 24 أبريل 2008

الهند تخطط لشراء النفط الإيراني عقب رفع العقوبات الأميركية

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف