
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي، مع تحوّل التوقعات الجوية نحو طقس أكثر اعتدالاً، ما يشير إلى انخفاض الطلب على وقود التدفئة وتشغيل محطات توليد الكهرباء، إضافة إلى ضغوط ناجمة عن هبوط أسعار النفط، بحسب ما أفادت «بلومبيرغ».
وجاءت الخسائر بعد موجة بيع في عقود النفط، أعقبت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إجراء محادثات لإنهاء الحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في سلة عقود الطاقة، وهو ما انعكس سلباً على أسعار الغاز، رغم أن السوق الأميركية للغاز تبقى إلى حد كبير معزولة عن أسواق الطاقة العالمية على المدى القصير.
وقال إيلي روبين، كبير محللي الطاقة لدى «إي بي دبليو أناليتكس غروب»، في مذكرة للعملاء يوم الاثنين، إن «نهاية الحرب لا تزال غير مؤكدة، إلا أن هذا الهدوء قد يكون كافياً لتلاشي الدعم قصير الأجل لأسعار الغاز المرتبط بالتوترات الجيوسياسية».
وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم أبريل بنحو 16 سنتاً، أو ما يعادل 5.1%، لتصل إلى 2.935 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 08:49 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في بورصة «نايمكس».
في المقابل، أظهرت التوقعات الجوية تحوّلاً نحو درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية عبر نحو ثلثي الولايات المتحدة الغربيين حتى الأول من أبريل، وفق بيانات «كوموديتي ويذر غروب»؛ ما يعزز التوقعات بانخفاض الطلب خلال الفترة المقبلة.