
تمكنت سفينة تجارية ماليزية من عبور مضيق هرمز بأمان وتواصل حالياً طريقها نحو وجهتها النهائية، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية في كوالالمبور، اليوم الثلاثاء.
وأغلقت إيران فعلياً الممر البحري الحيوي، الذي كان يمر عبره خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، رداً على الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران التي بدأت أواخر فبراير الماضي.
أوضحت وزارة الخارجية الماليزية في بيان أن إحدى السفن التجارية السبع المملوكة لجهات ماليزية والتي تقطعت بها السبل في مضيق هرمز بسبب حرب إيران حصلت على حق المرور الآمن، وفق وكالة «رويترز».
وقالت الوزارة «تأتي هذه النتيجة الإيجابية في أعقاب جهود دبلوماسية رفيعة المستوى»، بما في ذلك مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أواخر الشهر الماضي.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر» أن ناقلة النفط «أوشن ثاندر» المستأجرة من قبل شركة «بيتكو»، وهي وحدة تابعة لشركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، عبرت المضيق بالقرب من الساحل الإيراني محملة بالخام العراقي.
كذلك كشفت بيانات «كبلر» أن الناقلة تم تحميلها بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل في الثاني من مارس الماضي، ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في بنجيرانغ في ماليزيا في منتصف أبريل الجاري.