
أعلنت شركة «توفير تكنولوجيا الخدمات المصرفية» في إيران، اليوم الثلاثاء، تعرض خدماتها المصرفية القائمة على البطاقات لهجمات إلكترونية في بنوك «ملي»، و«صدرات»، و«تجارات».
وأوضحت الشركة للتلفزيون الرسمي أن هذا الأمر دفعها إلى تعليق جميع العمليات المتعلقة بالبطاقات مؤقتا في البنوك الثلاثة لمنع المزيد من الوصول غير المصرح به، وأن فرق الأمن السيبراني تعمل على استعادة العمليات إلى طبيعتها، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وصرح رئيس قسم العلاقات العامة في الشركة بأن خدمات أجهزة الصراف الآلي، ونقاط البيع، وتطبيقات الهاتف المحمول المرتبطة بأنظمة البطاقات قد تأثرت جميعها.
وأفاد مجلس تنسيق الخدمات المصرفية الإيراني بأن بنوكا رئيسية، من بينها «ملي»، و«صادرات»، و«تجارات»، و«توسعة صادرات»، واجهت اضطرابات تم الإبلاغ عنها لأول مرة في 14 يونيو، إثر هجوم إلكتروني استهدف بنية تحتية مشتركة للاتصالات.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن حل هذه الاضطرابات استغرق عدة أيام. بينما صرح مسؤولون بأن الحادث السابق، الذي ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه استغرق عدة أيام لحله، لم يُعرّض بيانات العملاء للخطر.
لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الجهة التي تعتقد إيران أنها تقف وراء الهجمات الإلكترونية الأخيرة.
وسبق للسلطات الإيرانية أن اتهمت جهات أجنبية معادية، مثل إسرائيل، بالوقوف وراء حوادث مماثلة. ولم تُعلّق إسرائيل سابقا على هذه الادعاءات.