
في تحوّل غير مسبوق على قائمة أثرى رجال العالم، خطف لاري إليسون مؤسس «أوراكل» (Oracle) لقب الأغنى من إيلون ماسك، بعد أن سجلت ثروته قفزة قياسية بلغت 101 مليار دولار في يوم واحد، لتصبح هذه أكبر زيادة يومية في تاريخ «مؤشر بلومبرغ للمليارديرات» (Bloomberg Billionaires Index).
وبحسب بيانات المؤشر، ارتفعت ثروة إليسون إلى 393 مليار دولار بحلول صباح الأربعاء بتوقيت نيويورك، متجاوزاً ماسك الذي تجمدت ثروته عند 385 مليار دولار.
جاء هذا الصعود المذهل مدفوعاً بإعلان «أوراكل» عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، فقد كشفت الشركة عن نمو قوي في قطاع البنية التحتية السحابية وزيادة قياسية في الحجوزات، إلى جانب توقعات مستقبلية متفائلة.
هذه المعطيات دفعت أسهم «أوراكل» إلى القفز بنسبة 41% في يوم واحد، وهو أكبر ارتفاع تشهده الشركة في تاريخها.
شارك إليسون، البالغ من العمر 81 عاماً، في تأسيس «أوراكل» عام 1977 ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا. وتعتمد معظم ثروته على حصته في الشركة، التي تخوض منافسة محتدمة مع «أمازون» (Amazon) و«مايكروسوفت» (Microsoft) لتعزيز حضورها في سوق الحوسبة السحابية.
في المقابل، فقد ماسك الصدارة التي احتفظ بها لأكثر من 300 يوم. ورغم أنه استعادها العام الماضي بعد منافسة مع مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، ورئيس مجلس إدارة «إل في إم إتش» (LVMH) برنار أرنو، فإن هذا التراجع يعكس الضغوط على «تسلا» (Tesla)، التي هبطت أسهمها بنسبة 13% منذ بداية العام.
ومع ذلك، يبقى مستقبل ماسك مفتوحاً؛ إذ يرى محللون أنه إذا حقق الأهداف المرتبطة بحزمة التعويض الضخمة المقترحة له، فقد يصبح أول تريليونير في التاريخ.