
على هامش توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الاستثمار السورية ومجموعة الحبتور، قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، لـ«إرم بزنس»، إن نيّة مجموعته من دخول السوق السورية هي الاستثمار في المشاريع المدرة للوظائف.
وأكّد الحبتور أن دوافع استكشافه للاستثمار في السوق السورية هي «إنسانية وأخوية قبل أن تكون تجارية»، موضّحاً: «نحن في مجموعة الحبتور لدينا النيّة، كما هو حال كل إنسان في الخليج العربي، للقدوم والعمل في سوريا. فهذا أمر طبيعي للوقوف إلى جانب أشقائنا السوريين، فالموضوع ليس تجارة فقط».
وأشار الحبتور إلى أن هذه هي زيارته الأولى إلى دمشق قادماً من الإمارات العربية المتحدة، التي اعتاد أهلها على الانفتاح والتعاون مع مختلف الثقافات والأديان، مضيفاً: «زيارتي إلى سوريا ليست من أجل جني الأموال فقط، بل للتعاون والتفكير في مستقبل سوريا وشعبها. هذه الأرض خصبة بأفكار أبنائها وذكائهم وتفاؤلهم، وهو ما يبشّر بالخير. هدفنا الأساسي خلق فرص عمل ومشاريع تنموية يستفيد منها المواطن السوري، من خلال الاستثمار في القطاعات التي نملك خبرة فيها ضمن مجموعتنا».
من جانبه، شدّد وزير السياحة السوري على أن معظم المشاريع التي تم الاتفاق عليها تحمل طابعاً تنموياً وسياحياً، مؤكداً أن رؤية الحبتور كانت إنسانية وتنموية أكثر منها استثمارية بحتة.
وقال الوزير، في تصريح لـ«إرم بزنس»، إن هذه المشاريع ستسهم في خلق فرص عمل جديدة وتطوير منتجعات سياحية تخدم زوار سوريا، بما يفتح آفاقاً واسعة أمام القطاع السياحي ويعزز فرص التنمية المستدامة.
وأظهر توافقاً على أن الاتفاقية تشكل خطوة أولى نحو تعاون أوسع بين المستثمرين من دول المنطقة وسوريا، بما يوازن بين البعد الاقتصادي والإنساني ويعكس التزام الطرفين بتوفير بيئة مزدهرة للاستثمارات في مختلف القطاعات.