
أعلنت الحكومة البريطانية أنها لن تدعم المقترحات الرامية إلى إنشاء بنك دفاع متعدد الأطراف، في خطوة اعتُبرت ضربة لمشاريع تأسيس هيئة إقراض عالمية مدعومة من الدول للمساهمة في إعادة تسليح الدول.
وللمرة الأولى منذ أن كشف مستشارون أمنيون سابقون في «الناتو»، وضباط بريطانيون رفيعو المستوى، إلى جانب مصرفيين، العام الماضي عن خطط مفصلة لإنشاء «بنك الدفاع والأمن والمرونة» (DSRB)، استبعدت المملكة المتحدة رسمياً أي مشاركة في هذه المبادرة.
وجاء في بيان لوزارة الخزانة البريطانية، نُقل عن طريق «رويترز»: «المقترحات المتعلقة بـ DSRB لا تحظى بدعم الحكومة البريطانية، وممثلو هذه المبادرة لا يمثلون الحكومة ولا أيّاً من وزرائها، المملكة المتحدة ليست لديها أي نية للانضمام إلى هذه المبادرة».
ويأتي هذا الإعلان قبيل اجتماع مرتقب يوم الاثنين في «سيتي أوف لندن»، دُعيت إليه 41 دولة من بينها ألمانيا واليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لمناقشة آليات تمويل البنك المقترح، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة لـ«رويترز».
ولم يكشف «بنك الدفاع والأمن والمرونة» بشكل علني عن قائمة المشاركين المحتملين في الاجتماع.