logo
أسواق

شبح الحرب وعاصفة السندات يضربان الأسهم ويدفعان النفط 4%

تهديدات الحرب تشعل أسعار النفط

السندات تضرب أسهم آسيا وأوروبا

ديون فرنسا تجدد مخاوف العدوى

شبح الحرب وعاصفة السندات يضربان الأسهم ويدفعان النفط 4%
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى وصوله إلى قصر الإليزيه في باريس يوم 7 ديسمبر 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية اليوم الخميس، تحت وطأة موجة جديدة من الاضطرابات، بعدما أعادت تقارير عن استعدادات عسكرية أميركية لضرب إيران المخاوف بشأن إمدادات الطاقة إلى واجهة الأسواق العالمية.

تزامنت قفزة أسعار النفط مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الحكومية، خصوصاً الأميركية والفرنسية؛ ما ضاعف الضغوط على الأسهم وأعاد تسعير مخاطر التضخم وتكاليف الاقتراض.

حذّرت بنوك ومؤسسات استثمارية من اتساع اضطرابات أسواق الديون الأوروبية، بينما عزز محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية. 

أخبار ذات صلة

شعار «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات على سيارة ATTO 3 EVO خلال فعالية إعلامية للشركة في هامبورغ، ألمانيا، 19 مارس 2026.

السيارات الكهربائية تورط بريطانيا.. إرضاء أوروبا أم إغضاب الصين؟

النفط اليوم

  • قفز خام برنت 4.1%، أو 4.1 دولار، إلى مستوى 104.3 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ08:40 بتوقيت غرينتش.
  • ارتفع خام غرب تكساس نحو 4% إلى 91.70 دولار للبرميل.

أوروبا اليوم

  • تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي1% إلى 624.24 نقطة.
  • هبط مؤشر «فوتسي 250» البريطاني 0.8% إلى 23855.26 نقطة.
  • تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1%.
  • انخفض مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.9%. 

أخبار ذات صلة

أنابيب غاز في منشآت نقطة الوصول الخاصة بخط أنابيب الغاز الروسي «نورد ستريم 1» في لوبمين، ألمانيا، 8 مارس 2022. 

«نورد ستريم».. صفقة تفتح باب تفاهم محتمل يثير غضب أوروبا؟

آسيا اليوم

  • أغلق مؤشر «نيكاي 225» الياباني متراجعاً 1.16%.
  •  أغلق مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي منخفضاً 2.6%.
  •  مؤشر «شنغهاي المركب» الصيني يخسر 0.8% عند الإغلاق
  • مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ يغلق متراجعاً 1.6%.
  • أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي منخفضاً بنسبة 0.8%.
متداولون في بورصة نيويورك، في 18 أغسطس 2026
متداولون في بورصة نيويورك، في 18 أغسطس 2026المصدر: «أ ف ب»

السندات اليوم

  • ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 5.33%.
  • صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى 5.71%.
  • بلغ عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات نحو 4.87%.
  • ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 3.47%.
  • ارتفع عائد السندات البريطانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 5.44%، بينما سجل عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوياته منذ عام 1998. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده إلى الطائرة، البيت الأبيض، واشنطن العاصمة، 3 أكتوبر 2026.

ترامب يقرع طبول الحرب.. وحظر الديزل يهدد بإشعال أزمة الوقود

طبول الحرب

وفقاً لتقارير أميركية، طُلب من وزارة الدفاع الأميركية دراسة خيارات توجيه ضربات إلى أهداف إيرانية، مع احتمال تنفيذ عمليات قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن البنتاغون طلب استكمال الاستعدادات العسكرية لاستئناف العمليات القتالية، بالتزامن مع استمرار الخلاف الأميركي الإيراني بشأن السيطرة على مضيق هرمز.

حذرت تحليلات بنك «لويدز» من أن تجدد الهجمات على السفن وتصاعد الخطاب الدبلوماسي يكشفان هشاشة التعافي في حركة الملاحة، رغم التوقعات السابقة باقتراب عودة الأوضاع الطبيعية.

رهانات هرمز

أشار محللو بنك «لويدز» إلى أن أسواق التنبؤ باتت تمنح احتمالاً يقل عن 50% لعودة حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بحلول يوليو 2027، مقارنة بتوقعات أكثر تفاؤلاً خلال الصيف.

أوضح البنك أن كل تصعيد منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط كان يُعامل باعتباره اضطراباً مؤقتاً، قبل أن تضطر الأسواق إلى تأجيل موعد التعافي المتوقع مرة أخرى. 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك اليابان كازو أويدا بمقر البنك المركزي في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 17 يونيو 2025.

مزاد السندات يربك الين.. عقدة العوائد تعرقل بنك اليابان

أزمة فرنسا

وصف محللو مصرف «دويتشه بنك» فرنسا بأنها مركز اضطرابات سوق السندات الأوروبية الأربعاء، بعدما اتسعت فروق العوائد بينها وبين ألمانيا إلى مستويات أثارت مخاوف انتقال العدوى.

أوضح البنك أن فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية لأجل عشر سنوات كان يتجه خلال الجلسة نحو أكبر قفزة يومية منذ اضطرابات مارس 2020، قبل أن يتراجع جزئياً.

أشار محللو البنك إلى أن الفارق أنهى التداولات بارتفاع 12.3 نقطة أساس، رغم انحسار جزء من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال التعاملات.

الأسهم تلعب دوراً كبيراً في زيادة ثروات الأميركيين، وفي الصورة متداولون في بورصة نيويورك، 6 نوفمبر 2024.
الأسهم تلعب دوراً كبيراً في زيادة ثروات الأميركيين، وفي الصورة متداولون في بورصة نيويورك، 6 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز

ديون مستدامة؟

حذّر «دويتشه بنك» من أن ارتفاع أسعار النفط وفر محفزاً قصير الأجل لموجة بيع السندات الفرنسية، لكنه لا يفسر وحده المخاطر التي تواجه المالية العامة.

اعتبر البنك أن المشكلة الأساسية تتمثل في استمرار الدين الفرنسي على مسار غير مستدام منذ سنوات؛ ما يجعل الأسواق أكثر حساسية لأيّ تطورات سياسية أو اقتصادية جديدة.

ملاذ مؤقت

حذر إستراتيجي الأسواق لدى «ميزوهو»، فيشنو فاراثان، من أن اضطرابات السندات الفرنسية قد توفر دعماً مؤقتاً لسندات الخزانة الأميركية، لكنها لا تعالج المخاطر المرتبطة بالدين الأميركي واحتياجات الاقتراض.

اعتبرت مؤسستا «أبردين إنفستمنتس» و«شرودرز» أن الاضطرابات في بعض أسواق الديون الأوروبية قد تتيح فرصاً استثمارية، مع اختلاف الظروف الحالية عن أزمة الديون السيادية السابقة.

أشار محللو بنك «إتش إس بي سي» إلى استمرار ضغوط أسعار النفط والعوائد على الأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين بيانات التضخم وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية لتقييم احتمالات استمرار التشديد النقدي. 

أخبار ذات صلة

دولار يحمل ختم «اشترِ بيتكوين»، لاس فيغاس، نيفادا، الولايات المتحدة الأمريكية، في 27 أبريل 2026.

«بيتكوين» تتقهقر.. وحلم «آب توبر» يحترق بنار السندات

تشدد الفيدرالي

زاد الضغط على الأسهم بعدما أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد في سبتمبر أن معظم المسؤولين توقعوا الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة إضافية قبل نهاية العام، في إطار جهود إعادة التضخم إلى مستهدف 2%.

كشف المحضر أن المسؤولين لم يحسموا موعد الزيادة المقبلة، مؤكدين أن القرارات ستعتمد على البيانات الاقتصادية الجديدة وتطورات التضخم وتوازن المخاطر.

الاختبار المقبل

أعاد تحذير «لويدز» بشأن استمرار اضطرابات هرمز التركيز على مخاطر بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول، بعدما تكررت خيبات التوقعات بشأن مواعيد عودة الملاحة الطبيعية.

أبقى «دويتشه بنك» المخاطر المالية الفرنسية في صدارة المشهد الأوروبي، بينما تتزايد أهمية تصريحات البنوك المركزية في تحديد قدرة أسواق السندات على استعادة الاستقرار.

زادت تصريحات محافظ بنك فرنسا الضغوط على السندات، بعدما أشار إلى أن الظروف الحالية غير مواتية لتدخل البنك المركزي الأوروبي، رغم تعقيدات الوضع في السوق الفرنسية.

أعادت التصريحات المخاوف بشأن قدرة السلطات النقدية الأوروبية على احتواء اتساع فروق العوائد، في وقت تواجه فيه الحكومات ضغوطاً متزايدة بسبب الدين والعجز وارتفاع تكاليف التمويل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف