logo
أسواق

ترامب يقرع طبول الحرب.. وحظر الديزل يهدد بإشعال أزمة الوقود

خطط عسكرية تهدد إمدادات النفط

حظر الديزل يربك حسابات ترامب

الأسواق تواجه موجة مخاطر جديدة

ترامب يقرع طبول الحرب.. وحظر الديزل يهدد بإشعال أزمة الوقود
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده إلى الطائرة، البيت الأبيض، واشنطن العاصمة، 3 أكتوبر 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف التصعيد العسكري مع إيران إلى صدارة الأسواق العالمية، بعدما أعلن تراجعه عن الرغبة في إبرام اتفاق مع طهران، وسط تقارير عن استعدادات لضربات واسعة.

تزامنت تصريحات ترامب مع استمرار دراسة حظر صادرات الديزل الأميركية، في محاولة لاحتواء أزمة أسعار الوقود، رغم تحذيرات من انعكاسات القرار على البنزين وإنتاج المصافي والأسواق العالمية.

وتباينت تقديرات المؤسسات بشأن تداعيات التصعيد، بينما ارتفع النفط والذهب، وتعرضت الأسهم وبيتكوين لضغوط، مع استمرار قوة الدولار وعوائد السندات الأميركية المرتفعة. 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك اليابان كازو أويدا بمقر البنك المركزي في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 17 يونيو 2025.

مزاد السندات يربك الين.. عقدة العوائد تعرقل بنك اليابان

رفض الاتفاق

قال ترامب خلال تجمع انتخابي في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء أمس الأربعاء إنه لم يعد يرغب في الاتفاق المطروح مع إيران، رغم استعداد طهران لتقديم تنازلات لإنهاء الصراع.

وأكد الرئيس الأميركي أن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يواصل العمل على الملف ويحقق تقدماً، لكن تصريحاته جاءت بالتزامن مع مناقشات داخل الإدارة لاستئناف العمليات العسكرية.

يأتي ذلك في وقت كشفت تقارير أميركية أن البنتاغون أعد خيارات لعمليات واسعة قد تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، دون صدور قرار نهائي بتنفيذ الضربات. 

النفط اليوم

  • بعد تراجعها أمس، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم  2.3 دولار، أو 2.3%، إلى 102.53 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ05:00  بتوقيت غرينتش.
  • صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.9دولار، بما يعادل 1.75%، إلى 90 دولاراً للبرميل. 

أخبار ذات صلة

دولار يحمل ختم «اشترِ بيتكوين»، لاس فيغاس، نيفادا، الولايات المتحدة الأمريكية، في 27 أبريل 2026.

«بيتكوين» تتقهقر.. وحلم «آب توبر» يحترق بنار السندات

ذهب ودولار

  • ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% أو 24 دولاراً، إلى 4127.40 دولار للأونصة، بعدما لامس أدنى مستوى خلال شهرين في الجلسة السابقة.
  • ازدادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.44% أو 18 دولاراً، إلى 4160.60 دولار للأونصة.
  • استقر مؤشر الدولار قرب 102.23 نقطة، بعدما ارتفع 0.3% الأربعاء، محتفظاً بموقعه قرب أعلى مستوياته منذ أبريل 2025.

الأسهم و«بيتكوين»

  • تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز الصناعي» 0.13%، وانخفضت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.07%، بينما فقدت عقود «ناسداك 100» نحو 0.11%.
  • هبط مؤشر «نيكاي» الياباني 0.9%، وتراجع «كوسبي» الكوري الجنوبي 1.5%، وهبط «هانغ سينغ» في هونغ كونغ 0.7% وانخفض «شنغهاي» الصيني 0.35%.
  • انخفضت «بيتكوين» بنحو 2% إلى 82150 دولاراً، بعدما فشلت في تجاوز مقاومة 87 ألف دولار، وسط تصفية مراكز شراء وارتفاع عوائد السندات.
حريق في صمام خط غاز الجبسة بقطر 16 إنش في منطقة الشولا بريف دير الزور بسوريا، يوم 29 سبتمبر 2026.
حريق في صمام خط غاز الجبسة بقطر 16 إنش في منطقة الشولا بريف دير الزور بسوريا، يوم 29 سبتمبر 2026.المصدر: موقع السورية للبترول

مأزق الديزل

أقر ترامب بأنه يدرس حظر صادرات الديزل، لكنه أشار إلى احتمال تسبب القرار في تداعيات سلبية على أسعار البنزين، مع استمرار الضغوط السياسية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الوقود.

وحذر وزير الطاقة الأميركي كريس رايت من أن الحظر قد يدفع المصافي إلى خفض عمليات التكرير؛ ما يقلص إنتاج البنزين ووقود الطائرات إلى جانب الديزل، ويهدد بزيادة الأسعار المحلية.

رايت اعتبر أن تعزيز الإمدادات بالتعاون مع المصافي أكثر فاعلية من القيود التجارية، بينما حذرت شركات الطاقة من اضطراب سلاسل التوريد وتراجع إنتاج الوقود الأميركي.  

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة الدولار الواحد أمام رسم بياني لحركة الأسهم والسندات في صورة توضيحية التقطت يوم 8 فبراير 2021.

الدولار يتحصن بقمة 18 شهراً.. و«الفيدرالي» يشعل رهانات الصعود

مفارقة الإمدادات

أكد كبير محللي الشحن لدى «كيبلر»، مات رايت، أن تعافي حركة النفط عبر مضيق هرمز لم يعد مشروطاً بالتوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين واشنطن وطهران، رغم استمرار المواجهات.

وأوضح رايت أن صادرات الخام المجمعة من المنطقة، باستثناء إيران ومع احتساب المسارات البديلة، عادت إلى مستويات تقارب 18.5 مليون برميل يومياً المسجلة قبل اندلاع الحرب.

«كيبلر» توقعت استمرار التعافي بصورة بطيئة وغير متكافئة، مع بقاء تكاليف التأمين والشحن مرتفعة، بينما تظل المنتجات المكررة أكثر تعرضاً لاختناقات الإمدادات. 

مخاطر التصعيد

حذر محللو السلع لدى «غولدمان ساكس» من أن اتساع الهجمات على حركة الشحن في الشرق الأوسط قد يدفع خام «برنت» نحو 120 دولاراً، في سيناريو يتضمن اضطرابات إضافية للإمدادات.

أشار البنك إلى تزايد تسعير الأسواق لاحتمالات استمرار الصراع لفترة أطول، بينما تضيف التهديدات الجديدة مخاطر على حركة الناقلات وتكاليف نقل النفط إلى الأسواق المستهلكة.

وأظهرت تقديرات «كيبلر» أن استعادة كميات الخام لا تعني عودة تكاليف الإمداد إلى مستوياتها الطبيعية، بسبب استمرار المخاطر الأمنية وارتفاع نفقات تشغيل السفن.  

أخبار ذات صلة

متداولون بعقود الخيارات الآجلة داخل قاعة التداول في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، 6 يناير 2026.

زلزال السندات يطارد الأسهم.. وأرباح التكنولوجيا في اختبار بقاء

تداعيات الأسواق

حذر استراتيجي الأسواق لدى «تيك ميل غروب»، باتريك مونلي، من أن ارتفاع العوائد الحقيقية الأميركية يضعف الطلب على الأصول المضاربية؛ ما يزيد حساسية «بيتكوين» لتصاعد التوترات.

أشار محللو «ويستباك» إلى أن محضر «الفيدرالي» عزز توقعات استمرار التشديد النقدي، بعدما أظهر اتفاق معظم المسؤولين على أن مخاطر التضخم لا تزال تميل إلى الارتفاع.

رجح محللو «كيبلر» استمرار التقلبات في سوق الطاقة، مع إمكانية تحسن صادرات الخام دون اتفاق سياسي، لكن أي تصعيد عسكري جديد يهدد استدامة التعافي. 

ناقلات نفط إيرانية قبالة سواحل بندر عباس عند مضيق هرمز، إيران، في 9 سبتمبر 2026.
ناقلات نفط إيرانية قبالة سواحل بندر عباس عند مضيق هرمز، إيران، في 9 سبتمبر 2026.المصدر: (أ ف ب)

سيناريو التصعيد

حذر قسم الأبحاث الاقتصادية لدى بنك «بي إن بي باريبا» من تصاعد مخاطر تجدد المواجهات في الخليج والبحر الأحمر، رغم تعافي الصادرات النفطية، مع استمرار الضغوط على سوق الديزل وتكاليف الإمدادات.

أوضح البنك في تقريره أن تعافي الشحنات ساعد على استقرار أسعار الخام عند مستويات مرتفعة، لكنه لم يحقق انخفاضاً مستداماً، في ظل استمرار الاختناقات في السوق الفعلية.

حذرت إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس» من أن استمرار اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد ينقل صدمة الطاقة إلى التضخم والنمو، ويزيد الضغوط على البنوك المركزية.

قدرت المؤسسة أن بقاء النفط فوق 120 دولاراً للبرميل لأكثر من ستة أشهر قد يرفع التضخم الأميركي بنحو 1.5 نقطة مئوية، وهو سيناريو مشروط باستمرار الأزمة، وليس توقعاً مؤكداً.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف