
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه مستعد للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات على روسيا، في إشارة إلى ميله إلى تشديد العقوبات على موسكو أو مشتري النفط الروسي بسبب غضبه من استمرار الحرب في أوكرانيا.
وهدد ترامب موسكو مراراً بفرض المزيد من العقوبات، لكنه أحجم عن ذلك مع سعيه إلى المحادثات.
وتشير أحدث تعليقاته إلى اتخاذه موقفاً أكثر صرامة لكن ترامب لم يؤكد التزامه بمثل هذا القرار ولم يفصح عما قد تنطوي عليه هذه المرحلة الثانية.
وعندما سأله أحد المراسلين في البيت الأبيض عما إذا كان مستعداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات على روسيا، أجاب ترامب «نعم، أنا كذلك».
ويشعر ترامب بالإحباط لعجزه عن وقف القتال في أوكرانيا بعد أن توقع في البداية أنه سيتمكن من إنهاء الحرب سريعاً عند توليه منصبه في يناير.
بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الأحد إن الضغط الاقتصادي الإضافي من الولايات المتحدة وأوروبا يمكن أن يدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدخول في محادثات سلام مع أوكرانيا.
وأضاف بيسنت في برنامج (مييت ذا برس) على قناة إن.بي.سي «إذا تمكنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من التدخل وفرض المزيد من العقوبات والرسوم الجمركية الثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي، فإن الاقتصاد الروسي سيصبح في حالة انهيار كامل، وهذا سيجلب الرئيس بوتين إلى طاولة المفاوضات».
وأوضح أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «مستعدة لزيادة الضغط على روسيا».
لكنه قال: «نحن بحاجة إلى أن يتبعنا شركاؤنا الأوروبيون، لأنه إذا قامت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بذلك معاً، فسنصبح في سباق بين إلى متى يمكن للجيش الأوكراني أن يصمد مقابل المدة التي يصمد فيها الاقتصاد الروسي».
وامتنع حتى الآن عن فرض عقوبات جديدة على روسيا والصين، وهي أكبر مشتر للنفط الروسي. لكنه زاد من الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة من الهند، وهي من أكبر مستهلكي الطاقة من روسيا.