logo
اقتصاد

نمو القطاع الخاص السعودي في يوليو رغم التوتر الإقليمي

تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 53.1 نقطة

نمو القطاع الخاص السعودي في يوليو رغم التوتر الإقليمي
منظر عام من العاصمة السعودية الرياض، 18 مارس 2020.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

سجل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية نمواً خلال يوليو 2026، للشهر الرابع على التوالي مع تحسن ظروف التشغيل، رغم استمرار الظروف الإقليمية غير المواتية، وفقاً لبيانات مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات (PMI) الصادر اليوم الثلاثاء.

وأشارت الشركات إلى انتعاش قوي في الإنتاج والطلبات الجديدة، في ظل تقارير أخرى تشير إلى انتعاش معتدل في مستويات الإنفاق.

أخبار ذات صلة

خزانات نفطية في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الخالي، السعودية، 22 مايو 2018.

أرباح «أرامكو السعودية» الفصلية تقفز 42% إلى 32.4 مليار دولار

مع ذلك، استمرت التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف الشحن في تقييد أداء الصادرات وتقويض ثقة الشركات، وفقاً للتقرير.

مؤشر مديري المشتريات

حسب البيانات، سجل مؤشر مديري المشتريات في السعودية مستوى 53.1 نقطة في يوليو الماضي، مقابل 53.3 في يونيو، مسجلاً تراجعاً هامشياً، لكنه لا يزال يعكس تحسناً قوياً في ظروف الأعمال لدى القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

 وتشير هذه القراءة، التي تتجاوز مستوى 50 نقطة المحايد، إلى توسع في القطاع للشهر الرابع على التوالي.

أخبار ذات صلة

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم، عمان، 18 أبريل 2026.

استقرار حركة السفن في مضيقي هرمز وباب المندب وسط شكوك حول المفاوضات

النشاط التجاري والطلبات الجديدة

ارتفع النشاط التجاري بقوة في شهر يوليو، حيث أفادت حوالي 19% من الشركات بوجود زيادة في الإنتاج مقارنة بـ4% فقط شهدت انخفاضات.

واستند النمو إلى ارتفاع حجم الطلبات الجديدة واستمرار عودة ظروف السوق إلى طبيعتها في أعقاب اضطرابات الصراع الإقليمي.

جانب من أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة السعودية الرياض، يوم 16 فبراير 2021.
جانب من أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة السعودية الرياض، يوم 16 فبراير 2021.المصدر: رويترز

مع ذلك، تراجع الارتفاع الإجمالي في الطلبات الجديدة منذ يونيو وكان طفيفا مقارنة بالمتوسطات التاريخية.

واستمرت ظروف سلسلة التوريد في التحسن خلال يوليو، حيث انخفضت فترات التسليم للشهر الثالث على التوالي وبأسرع وتيرة منذ شهر فبراير.

ثقة الشركات

تراجع مستوى الثقة بشأن آفاق الأعمال خلال الـ12 شهراً المقبلة مقارنة بالذروة التي سجلها في شهر يونيو، وهي الأعلى خلال خمسة أشهر، إذ لم يتوقع سوى 8% من شركات القطاع الخاص غير المنتج للنفط نمو إنتاجها.

كما ظهرت بعض المؤشرات على أن المخاوف المرتبطة بالتوترات الإقليمية واشتداد المنافسة قد حدت من خطط التوسع.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف