logo
اقتصاد

مصر.. تحسن القطاع الخاص في يوليو رغم تراجع الطلبيات

مؤشر مديري المشتريات يرتفع إلى 46.8 نقطة الشهر الماضي

تراجع معدل تضخم أسعار الإنتاج إلى أدنى مستوى في 4 أشهر

مصر.. تحسن القطاع الخاص في يوليو رغم تراجع الطلبيات
برج القاهرة المطل على نهر النيل في العاصمة المصرية يوم 16 مايو 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

شهد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر انعاشاً ملحوظاً في ثقة الشركات خلال شهر يوليو الماضي، رغم بقاء ظروف التشغيل في منطقة الانكماش، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال» اليوم الثلاثاء.

وبلغت ثقة قطاع الأعمال أعلى مستوياتها منذ شهر يونيو 2022، حيث أبدت الشركات تفاؤلاً أكبر بشأن الطلب المستقبلي، إضافة لضغوط الأسعار التي تراجعت بشكل ملحوظ في شهر يوليو.

مع ذلك، استمر إجمالي حجم الطلبات في التراجع؛ ما أدّى إلى انخفاض في الإنتاج والتوظيف والمشتريات.

وفق البيانات، ارتفع المؤشر الرئيس لمديري المشتريات في مصر  من 46 نقطة في يونيو إلى 46.8 نقطة خلال يوليو الماضي؛ ما يشير إلى تحسن في أداء القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

أخبار ذات صلة

متعاملون في قاعة البورصة المصرية بالعاصمة القاهرة يوم 8 مارس 2016.

بورصة مصر تترقب الطروحات الحكومية بدعم 380 ألف مستثمر جديد

تراجع الطلبيات

انخفضت الطلبات الجديدة للشهر السابع على التوالي في يوليو، مدفوعة بركود أوضاع السوق، وضغوط الأسعار التي حدّت من إنفاق العملاء، وتأخر عمليات الشحن البحري ونقص المشروعات الجديدة.

ونتيجة لذلك، خفضت الشركات حجم نشاطها الإجمالي، وظل معدل الانكماش حاداً، وإن تراجع قليلاً ليسجل أبطأ وتيرة له في 4 أشهر.

خفض التوظيف

وواصلت شركات القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر خفض مستويات التوظيف، وإن تباطأت وتيرة التراجع إلى مستوى طفيف، وجاء هذا التباطؤ بالتزامن مع تراكم ملحوظ في الأعمال غير المنجزة، التي ارتفعت بثاني أسرع وتيرة خلال ما يقرب من 3 سنوات.

ويعكس هذا التراكم في الأعمال المعلقة من نقص العمالة والقيود على توافر المواد الخام؛ ما أدّى إلى اختناقات في الإنتاج لدى بعض الشركات.

كما انخفض النشاط الشرائي بأسرع وتيرة منذ شهر سبتمبر 2023، حيث قلص نحو ثلث الشركات مشتريات مستلزمات الإنتاج جزئياً بسبب ضعف الطلبات الجديدة.

جانب من ميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 25 مارس 2026.
جانب من ميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 25 مارس 2026.المصدر: رويترز

أدّى ذلك إلى أول انخفاض في مخزون ما قبل الإنتاج في 5 أشهر، حيث عملت الشركات بمستويات مخزون أقل وسط محدودية توافر المواد وقيود السيولة.

فيما تحسَّن أداء سلسلة التوريد لأول مرة منذ شهر مارس وانخفضت مدد التسليم بشكل طفيف مع انحسار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على خطوط الإمداد المحلية.

تراجع التضخم

استمر تراجع ضغوط التضخم، حيث ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج الإجمالية بأبطأ وتيرة في 6 أشهر وأقل بكثير من المتوسط طويل الأجل.

كما تباطأ معدل تضخم أسعار المشتريات، في ظل تقارير تشير إلى انخفاض أسعار النفط وضعف الدولار الأميركي، رغم أن تكلفة بعض السلع ظلت مرتفعة بسبب التوترات الإقليمية.

ونتيجة لذلك، تراجع معدل التضخم في أسعار الإنتاج إلى أدنى مستوى في 4 أشهر.

أخبار ذات صلة

ضمن اجتماع رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، لبحث نقل ملكية عدد من شركات قطاع الأعمال العام، مع عدد من الوزراء والمسؤولين، يوم 2 أغسطس 2026.

مصر تبحث نقل ملكية شركات قطاع الأعمال العام لتعزيز كفاءة إدارة الأصول

قال كبير الاقتصاديين في «ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس» ديفيد أوين: «التحسن في ثقة قطاع الأعمال خلال يوليو أظهر أن الشركات رأت بصيصاً من الأمل في نهاية النفق».

وأضاف: «رغم أن تراجع الطلب الحالي واصل الضغط على الشركات لخفض طاقتها التشغيلية، فإن الارتفاع الأقل حدة بكثير في أسعار المدخلات أشار إلى أن مستويات الإنفاق قد تبدأ في التحول».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف