
قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، إن الدول الأعضاء تسعى عموماً إلى الإسراع في تنفيذ التزامات الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاقية التجارة المبرمة العام الماضي مع الولايات المتحدة الأميركية، وذلك لتجنب خطر فرض رسوم جمركية أعلى على السيارات.
وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، سيستأنف ممثلو البرلمان الأوروبي والمجلس، الهيئة الممثلة لحكومات الاتحاد، المفاوضات يوم الأربعاء بشأن تشريع يهدف إلى خفض الرسوم الجمركية للاتحاد الأوروبي على الواردات الأميركية.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح يوم الجمعة، بأنه سيرفع الرسوم الجمركية على سيارات وشاحنات الاتحاد الأوروبي إلى 25% الأسبوع المقبل، لأن الاتحاد لا يلتزم ببنود الاتفاقية التي تم التوصل إليها في اسكتلندا في يوليو الماضي.
وبعد مرور تسعة أشهر، لم يقم الاتحاد الأوروبي بعدُ بإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية المستوردة كما تم الاتفاق عليه.
وقد عرقل البرلمان الأوروبي مرتين تشريعاً لتنفيذ ذلك، بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الحلفاء الأوروبيين الذين لم يؤيدوا اقتراحه بضم غرينلاند، وفرض ضريبة استيراد جديدة.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي يُرجح أن تكون بلاده الأكثر تضرراً من زيادة الرسوم الجمركية على السيارات، لشبكة «إيه آر دي»: «انتهى الأميركيون من الأمر، والأوروبيون لم ينتهوا بعد – ولهذا آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن».
وأفاد دبلوماسيون بأن أعضاء الاتحاد الأوروبي يتوقون إلى اتفاق سريع بين البرلمان والمجلس بشأن تنفيذ التزامات الاتحاد الأوروبي في الاتفاقية.
وقال زعيم حزب الشعب الأوروبي المنتمي ليمين الوسط، وهو أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي، مانفريد ويبر، إن المفاوضات يجب أن تُختتم سريعاً لتمكين البرلمان من منح موافقته النهائية هذا الشهر.