
ارتفعت احتياطيات النقد الأجنبي في الصين إلى 3.36 تريليون دولار بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة 11.5 مليار دولار وبنسبة 0.34%، مقارنة بنهاية نوفمبر الماضي، مدفوعة بتحولات أسعار الصرف والتغيرات في أسعار الأصول، بحسب بيانات الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي.
أضافت الهيئة في بيان أمس الأربعاء، أن مؤشر الدولار انخفض، بينما شهدت أسعار الأصول المالية العالمية حركات متباينة في الشهر الماضي، متأثرة بعوامل مثل بيانات الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية في الاقتصادات الرئيسية، وفق وكالة أنباء «شينخوا».
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه بنك الشعب الصيني بأنه سيواصل تنفيذ سياسة نقدية تيسيرية معتدلة في العام 2026، مستخدما أدوات من بينها خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي وأسعار الفائدة، للحفاظ على وفرة السيولة.
ارتفعت حيازة الصين من الذهب بنحو 30 ألف «أونصة تروي» (تزيد عن الأونصة العادية بنحو 2.75 غرام) خلال الشهر الماضي. وبذلك يصل إجمالي مشتريات البنك المركزي الصيني منذ نوفمبر 2024، وهو تاريخ بدء دورة الشراء الحالية، إلى نحو 1.35 مليون أونصة، أي ما يعادل قرابة 42 طناً من الذهب.
فقد مدّد البنك المركزي في الصين، سلسلة مشترياته من الذهب للشهر الرابع عشر على التوالي، في إشارة واضحة إلى استمرار الطلب الرسمي القوي على المعدن الأصفر، بالتزامن مع وصول الأسعار العالمية إلى مستويات قياسية.
شهد الذهب تقلبات حادة في تداولاته خلال الشهر الأخير من عام 2025، حيث ارتفع إلى مستوى قياسي قبل أن يتراجع قليلاً.
ورغم هذه التقلبات، حقق المعدن النفيس أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، مدفوعاً بعمليات شراء مكثفة من البنوك المركزية، وتصاعد المخاوف الجيوسياسية، والتحوط ضد انخفاض قيمة العملات والسندات السيادية، حيث سعى المستثمرون إلى بدائل أكثر أماناً للحفاظ على قيمة استثماراتهم.