
انضمت المصارف الليبية إلى نظام المدفوعات الصيني بين البنوك عبر الحدود المعروف بـ«سي آي بي إس»، بموجب اتفاق بين محافظ مصرف ليبيا المركزي ومحافظ بنك الشعب الصيني.
وأشار مصرف ليبيا المركزي إلى أن الجانبين اتفقا كذلك على معالجة العقبات أمام المبادلات التجارية، وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالتجارة.
ويتيح نظام «سي آي بي إس» الصيني للمصارف إرسال واستقبال المدفوعات المقومة باليوان بشكل مباشر، ما يقلل الحاجة إلى المرور عبر البنوك الوسيطة.
وأطلقت الصين نظام «سي آي بي إس» في العام 2015، الذي يُمكّن البنوك من إرسال واستلام المدفوعات باليوان الصيني، كبديل لنظام «سويفت».
واتفق المصرفان المركزيان على دخول ليبيا إلى سوق السندات الصيني، في إطار استراتيجية مصرف ليبيا المركزي لتنويع محافظه الاستثمارية وتعزيز كفاءة إدارة الاحتياطات.
وأطلق مصرف ليبيا المركزي في العام 2026 حزمة ضوابط صارمة لتنظيم الاعتمادات المستندية، تُلزم المستوردين بمطابقة شروط الامتثال ومكافحة غسل الأموال، لتنظيم استخدام الدولار محلياً.
وأعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عن رؤية استراتيجية للتعاون مع الصين تشمل 3 مراحل: عودة الشركات الصينية واستئناف المشاريع المتوقفة وتعزيز التعاون ضمن مبادرة «الحزام والطريق».
وتم تدشين خط ملاحي بحري مباشر يربط ميناء بنغازي بموانئ شرق آسيا، ويعمل بمعدل رحلتين شهرياً، وتسعى الحكومة الليبية لزيادتها الى 4 رحلات شهرياً.
وبلغت التجارة البينية بين البلدين نحو 520 مليون دولار خلال شهر فبراير 2026 (بلغت الصادرات الليبية للصين 223 مليون دولار والواردات الليبية من الصين نحو 297 مليون دولار، شملت معدات ثقيلة ومواد بناء وأنابيب حديد وصلب وآلات صناعية).