
وقعت هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، مذكرة تفاهم مع شركة «جينيسيس» المصرية للتعدين، لتنفيذ مشروع متكامل لاستغلال خام الفوسفات في محافظة الوادي الجديد، باستثمارات 930 مليون دولار، حسب بيان من وزارة البترول المصرية، اليوم الخميس.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أن إستراتيجية تطوير قطاع التعدين ترتكز على الانتقال من تصدير الخامات الأولية إلى تصنيعها محلياً وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، بما يسهم في زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز الصادرات ودعم الصناعات المرتبطة بالأمن الغذائي.
وبحسب التصورات الأولية والدراسات المبدئية، تعتزم شركة «جينيسيس» ضخ استثمارات تصل إلى 930 مليون دولار على مراحل لتنفيذ المشروع، الذي يشمل أنشطة الاستكشاف والتعدين ومعالجة الخام وإقامة صناعات تحويلية قائمة على الفوسفات.
ويستهدف المشروع على المدى الطويل تطوير عمليات تعدين بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 مليون طن سنوياً من خام الفوسفات، إلى جانب إنشاء وحدات لمعالجة الخام ورفع تركيزه بطاقة تبلغ 4 ملايين طن سنوياً من مركزات الفوسفات.
كما تدرس الشركة إنشاء مجمع صناعي لإنتاج نحو 500 ألف طن سنوياً من حمض الفوسفوريك، إضافة إلى 500 ألف طن من الأسمدة والمنتجات الفوسفاتية، بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويعزز القدرة التصديرية للصناعة المصرية.
ويتضمن المشروع برنامجاً استكشافياً واسع النطاق يشمل حفر نحو 2.5 مليون متر طولي بهدف تحديث تقديرات الاحتياطيات وبناء قاعدة بيانات جيولوجية دقيقة تضمن استدامة الإنتاج مستقبلاً.
وأكدت شركة «جينيسيس» التزامها بتنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المستهدف، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى بناء سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من الاستكشاف والتعدين مروراً بالمعالجة والتصنيع وصولاً إلى التسويق والتصدير.