
تسعى كندا إلى إبرام اتفاق تجاري مع تكتل «ميركوسور» قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار مساعيها لتنويع شراكاتها التجارية بعيداً عن الولايات المتحدة، وفقاً لما صرحت به وزيرة الخارجية، أنيتا أناند، خلال زيارتها للبرازيل أمس الثلاثاء.
وقالت أناند عقب اجتماعها مع نظيرها البرازيلي ماورو فييرا في ساو باولو: «اتفقنا على تكثيف مفاوضات التجارة الحرة للوصول إلى اتفاق ذي أثر ملموس في أقرب وقت ممكن، مع وضع نهاية عام 2026 هدفاً مثالياً»، حسب وكالة «فرانس برس».
وأضافت: «سنعمل على مضاعفة اتفاقاتنا التجارية غير المرتبطة بالولايات المتحدة خلال العقود المقبلة».
يُذكر أن كندا ودول «ميركوسور» (الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وباراغواي، والأوروغواي) استأنفت مفاوضاتها عام 2025 بعد سنوات من الجمود، وذلك في ظل حملة الرسوم الجمركية التي أطلقتها الولايات المتحدة.
من جهته، أكد فييرا أن الجولات الست من المفاوضات التي أُجريت حتى الآن تحرز تقدماً جيداً جداً، مشيراً إلى وجود بعض التفاصيل التي لا تزال قيد المعالجة.
خلال الأسبوع الماضي، اتفقت تركيا وكندا على بدء محادثات استكشافية تهدف إلى إبرام اتفاقية للتجارة الحرة، حسب وكالة «رويترز».
وعقد وزير التجارة التركي عمر بولات، ووزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدو اجتماعاً لتعزيز الشراكة الاقتصادية القوية والمتنامية بين البلدين.
وذكر بيان مشترك أن الوزيرين اتفقا على هذه الخطوة تجسيداً لطموحهما في استثمار الإمكانات الكاملة للتبادل التجاري، كما حددا قطاع الطاقة كأحد المجالات الواعدة للتعاون، لا سيما في مجالي الطاقة المتجددة والنووية، بما في ذلك بحث إمكانية استخدام تكنولوجيا مفاعلات «كاندو» الكندية لدعم مساعي تركيا في تنويع مصادر طاقتها.