
أعلنت هيئة أسواق المال الكويتية، عبر بيان على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنها منحت «غولدمان ساكس إنترناشونال» أول إذن تسويق مؤسسي لنظام استثمار جماعي مؤسس خارج الكويت.
وفتحت «غولدمان ساكس»، الحاصلة على ترخيص من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في دولة الكويت، مكتباً جديداً في الكويت خلال أكتوبر في إطار مساعي توسيع نطاق الخدمات المقدمة للعملاء في المنطقة وتعزيز التواجد في الشرق الأوسط.
وأوضحت هيئة أسواق المال الكويتية في بيانها أن الإذن يتعلق بصندوق «ويست ستريت ميزانين بارتنرز 9 أوفشور»، وصندوق «ويست ستريت ستراتيجيك سولوشنز أوفشور».
وذكرت أن ذلك القرار «جاء في إطار تنفيذ أهداف الهيئة الاستراتيجية لا سيما ما يتعلق منها بتطوير منظومة السوق، وفي نطاق جهود الهيئة الرامية إلى توفير البيئة التنظيمية الملائمة لاستحداث وتطوير الأدوات الاستثمارية المطلوبة لتلبية رغبات المستثمرين المحليين والأجانب بمختلف شرائحهم. كما يُعد ترجمة لرؤية الهيئة الهادفة إلى تعزيز جاذبية السوق الكويتي كوجهة جاذبة للمؤسسات المالية الدولية، وتهيئة مناخ مشجع لمزاولة الأنشطة المالية محلياً».
وأكدت هيئة أسواق المال الكويتية أن «منح رخص التسويق المؤسسي لكيانات عالمية بحجم شركة غولدمان ساكس إنترناشيونال وفقاً للإطار الرقابي الذي وضعته الهيئة يمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة الاستثمار الأجنبي وتأمين بيئة أعمال متكاملة وتوفير البيئة المناسبة والتسهيلات اللازمة للاستثمار الأجنبي والمحلي على حدٍ سواء».
ويتمثل التسويق المؤسسي لنظام استثمار جماعي مؤسس خارج دولة الكويت في تسويق، أو عرض، أو ترتيب، أو التنسيق للاشتراك في واحد أو أكثر من صناديق الاستثمار وغيرها من أنظمة الاستثمار الجماعي المؤسسة خارج دولة الكويت على العميل المحترف بطبيعته فقط؛ كالهيئات الحكومية أو الأشخاص المرخص لهم بطبيعتهم أو صناديق الاستثمار وغيرهم من المؤسسات المالية التي تخضع لإشراف إحدى الجهات الرقابية أو أي شركة يبلغ رأس مالها المدفوع مليون دينار كويتي.
وأشارت هيئة أسواق المال الكويتية إلى أن ذلك التوجه التنظيمي «يأتي انطلاقاً من إيمانها بقدرة العملاء المحترفين بطبيعتهم على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية باستقلالية تامة؛ نظراً لما يتمتعون به من ملاءة مالية عالية وبنية مؤسسية متكاملة وموارد فنية تمكنهم من إجراء التقييم الذاتي الحصيف للفرص الاستثمارية».
وذكرت أن تلك الفئة من المستثمرين «تتمتع بكفاءة أعلى نسبياً في فهم واستيعاب وتحمل المخاطر الاستثمارية مقارنةً بالعملاء المحترفين المؤهلين في أغلب الأحيان؛ وهو ما يتطلب صياغة تشريعات مرنة تتماشى مع ملاءتهم المالية الكبيرة، وتدعم جذب المستثمر الأجنبي».
وذكرت أن القرار «يجسد التعاون المثمر والبناء ما بين هيئة أسواق المال وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الرامي إلى تسهيل دخول المستثمرين الأجانب ورفع كفاءة البيئة الاستثمارية المحلية بما يواكب رؤية الكويت 2035 في بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والاستثمار وتعزيز التنافسية الإقليمية والدولية، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للمؤسسات العالمية».