logo
أسواق

صناديق المؤشرات المتداولة في أميركا تستقطب 1.5 تريليون دولار في 9 أشهر

صناديق المؤشرات المتداولة في أميركا تستقطب 1.5 تريليون دولار في 9 أشهر
متداول عقود آجلة وخيارات في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، 21 أغسطس 2026.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

تجاوزت التدفقات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المتداولة في الولايات المتحدة، حتى نهاية شهر سبتمبر، أي إجمالي سنوي مسجل سابقاً، ومن المتوقع أن تواصل نموها بحلول نهاية العام، وذلك وفقاً لبيانات شركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمار، كما أوردت وكالة «رويترز».

وقد بلغت التدفقات منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر أكثر من 1.54 تريليون دولار، متجاوزةً بذلك الرقم القياسي السنوي البالغ 1.52 تريليون دولار والذي سُجل في عام 2025.

ويتوقع ماثيو بارتوليني، الرئيس العالمي لاستراتيجيي الأبحاث في شركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات، أن يصل إجمالي التدفقات النقدية إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المدرجة في الولايات المتحدة إلى 2.3 تريليون دولار بحلول نهاية العام.

وقد تصدرت صناديق المؤشرات المتداولة للأسهم قائمة التدفقات الداخلة حتى الآن هذا العام، حيث اجتذبت أكثر من تريليون دولار بمفردها، تلتها منتجات الدخل الثابت التي استقطبت ما يزيد عن 469 مليار دولار. 

أخبار ذات صلة

مارة خارج بورصة نيويورك في 9 سبتمبر 2026 

مستثمرو صناديق المؤشرات المتداولة يفضلون أدوات دين قصيرة ومتوسطة الأجل

وعلى صعيد قطاعات الأسهم، سجلت صناديق التكنولوجيا أكبر تدفقات داخلة حتى الآن هذا العام بأكثر من 59 مليار دولار، في حين شهد القطاع المالي أكبر خسارة مسجلاً تدفقات خارجة تجاوزت 3.8 مليار دولار.

ومن حيث التوزيع الجغرافي، كانت الصناديق التي تتبع الأسهم الأميركية هي الأكثر جذباً للاستثمارات هذا العام بنحو 655 مليار دولار، تلتها الصناديق التي تتبع الأسواق المتقدمة الدولية بتدفقات بلغت 150.4 مليار دولار.

وقال بارتوليني: «يواصل المستثمرون تفضيل صناديق المؤشرات المتداولة كأداة رئيسية لتخصيص رأس المال وبناء المحافظ الاستثمارية والتكيف مع ظروف السوق المتغيرة، بينما تظل صناديق الاستثمار المشترك تعاني من تدفقات خارجة مستمرة».

وحتى صباح اليوم الجمعة، حقق صندوق «فانغارد إس آند بي 500»، وهو أكبر صندوق مؤشرات متداولة في العالم من حيث الأصول المدارة، مكاسب تجاوزت 13% منذ بداية العام.

وقد دفع الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي ونتائج الأرباح القوية الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام، إلا أن المخاوف المتعلقة بالتضخم، الناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع عوائد السندات، أدت إلى حالة من التقلب في السوق الشهر الماضي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف