
توقعت جنوب إفريقيا أكبر اقتصاد في إفريقيا استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق تجاري، على الرغم من الخلافات بين البلدين حول قمة مجموعة العشرين التي عقدت في جوهانسبرج وقاطعتها واشنطن، حسب وزير التجارة باركس تاو نقلاً عن وكالة «رويترز».
واعتمدت قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا، أمس السبت، إعلاناً يتناول أزمة المناخ وتحديات عالمية أخرى، تم إعداده دون مشاركة الولايات المتحدة في خطوة وصفها مسؤول في البيت الأبيض بأنها «مخزية».
وقال المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا للصحفيين إن الإعلان، الذي تضمن عبارات عارضتها واشنطن «لا يمكن إعادة التفاوض عليه»، مما يشير إلى التوتر بين بريتوريا وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القمة.
في وقت سابق من نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم حضور أي مسؤول أميركي في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها بجنوب إفريقيا في وقت لاحق من هذا الشهر، بسبب ما قال إنها «انتهاكات لحقوق الإنسان» تحدث هناك.
ويعارض ترامب سياسات جنوب إفريقيا الداخلية والخارجية، بدءاً من سياستها المتعلقة بالأراضي إلى قضيتها التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في حربها في قطاع غزة.
في أغسطس الماضي، قررت جنوب إفريقيا تقديم اتفاق تجاري منقح لخفض الرسوم الجمركية البالغة 30%، التي فرضتها واشنطن على صادراتها.
خضعت صادرات جنوب إفريقيا إلى الولايات المتحدة لأعلى معدل رسوم جمركية في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الأحد، إن بلاده ستستأنف المناقشات التجارية مع الولايات المتحدة «عندما يكون ذلك مناسباً»، مشيراً إلى أنه ليست لديه قضية ملحة ليبحثها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعلق ترامب المحادثات الشهر الماضي، بسبب إعلان مناهض للرسوم الجمركية أصدرته حكومة إقليم أونتاريو.
وقال كارني للصحفيين على هامش اجتماع قادة مجموعة العشرين في جوهانسبرج «نحن مشغولون للغاية بمستقبل كندا وبشراكات جديدة. ستكون هناك محادثات مع الرئيس، ربما في الأسبوعين المقبلين.. وسنستأنف المباحثات عندما يكون ذلك مناسباً».
وأكد كارني مجدداً أنه منفتح على الحوار.
تابع «ليس لدي قضية ملحة لأتحدث مع الرئيس بشأنها الآن. عندما تريد أمريكا العودة وإجراء المناقشات بشأن الجانب التجاري، سنجري تلك المناقشات».
وتتطلع كندا لاتفاق يخفض الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات التي فرضها ترامب.