logo
اقتصاد

الإمارات وروسيا تبحثان إمدادات الأسمدة وإنشاء بورصة للحبوب

الإمارات وروسيا تبحثان إمدادات الأسمدة وإنشاء بورصة للحبوب
تحميل القمح على متن سفينة شحن في ميناء روستوف أون دون الدولي، روسيا، يوم 26 يوليو 2022المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف اليوم الأربعاء، إن روسيا ترغب في تعزيز صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة إلى الإمارات والتعاون في إنشاء بورصة للحبوب تخدم التجارة بين الدول الأعضاء في مجموعة «بريكس» التي تضم دولاً نامية.

وأضاف باتروشيف خلال اجتماع مع الشيخ منصور بن زايد آا نهيان نائب رئيس الإمارات «تهتم الشركات المحلية بزيادة الصادرات الى سوق الإمارات، ليس فقط من المنتجات الغذائية، بل أيضاً من الأسمدة المعدنية».

جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء الروسي، في بيان نُشر على الموقع الالكتروني للحكومة الروسية، وأوردته وكالة «رويترز». 

أخبار ذات صلة

مزارعون ينثرون الأسمدة في حقل أرز بضواحي مدينة أحمد آباد في الهند، 1 فبراير 2024.

نقص الأسمدة بسبب حرب إيران ينذر بمشكلات لمحاصيل حبوب العام المقبل

هيمنة روسية على تجارة الأسمدة 

وتهيمن روسيا على نحو خمس تجارة الأسمدة في العالم، التي تعرقلها القيود على حركة المرور عبر مضيق هرمز وحرب إيران. 

وتعد روسيا أيضاً أكبر مُصدر للحبوب في العالم. وتضغط موسكو من أجل إنشاء بورصة للحبوب من شأنها تسهيل التجارة بين أعضاء مجموعة «بريكس» التي تضم عدداً من كبار المنتجين والمستهلكين الزراعيين مثل الصين والبرازيل والهند ومصر وجنوب إفريقيا.

بحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، فإن الشرق الأوسط يُعدّ مركزاً رئيسياً لإنتاج الأسمدة، وعادةً ما تمر معظم تجارة الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي تعطل بسبب الحرب.

توقفت إمدادات اليوريا، وهو سماد نيتروجيني، من أكبر مصنع إنتاج في العالم في قطر. كما تعطلت تدفقات الكبريت والأمونيا، وهما من المدخلات الشائعة لمجموعة واسعة من الأسمدة.

أخبار ذات صلة

حقل قمح في مقاطعة كاشارسكي بمنطقة روستوف، روسيا، 24 يوليو 2025

روسيا تمدد حصص تصدير الأسمدة حتى ديسمبر وسط أزمة الإمدادات

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف