logo
طاقة

تراجع صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأنابيب 44%

تراجع صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأنابيب 44%
منشأة لمعالجة الغاز تديرها شركة «غازبروم» وسط حقل بوفانينكوفو في شبه جزيرة يامال القطبية الروسية يوم 21 مايو 2019. المصدر: غيتي إيمجز
تاريخ النشر:

هبطت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب بنسبة 44% في عام 2025، لتسجّل أدنى مستوى لها منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، نتيجة إغلاق مسار العبور عبر أوكرانيا، وسعي الاتحاد الأوروبي إلى التخلص تدريجياً من واردات الوقود الأحفوري القادمة من روسيا، وفق حسابات نشرتها «رويترز» الثلاثاء.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عزمه وقف استيراد الغاز الروسي بالكامل بحلول نهاية 2027، في إطار جهوده لتقليص اعتماد التكتل على الطاقة الروسية وحرمان موسكو من إيرادات يمكن استخدامها في حملتها العسكرية في أوكرانيا.

أخبار ذات صلة

المقر الرئيسي لشركة النفط الروسية «غازبروم» في العاصمة الروسية موسكو يوم 22 ديسمبر 2015

«غازبروم» الروسية تمد الصين بـ38.8 مليار متر مكعب من الغاز في 2025

وفي السابق، شكّلت أوروبا المصدر الرئيسي لإيرادات الميزانية الروسية من مبيعات النفط والغاز، مستفيدة من شبكة الأنابيب التي أُنشئت منذ الحقبة السوفياتية إلى أوروبا الغربية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

بلغت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأنابيب ذروتها عند أكثر من 175–180 مليار متر مكعب سنوياً خلال عامي 2018–2019، ما وفّر عشرات المليارات من الدولارات لشركة «غازبروم» وللدولة الروسية، المساهم الأكبر في المجموعة.

أوكرانيا لم تجدّد اتفاق العبور

غير أنّ إمدادات «غازبروم» هذا العام لم تتجاوز 18 مليار متر مكعب، جرى نقلها عبر خط الأنابيب البحري «ترك ستريم»، بحسب حسابات «رويترز» المستندة إلى بيانات شبكة مشغلي نقل الغاز الأوروبية «إنتسوغ».

ويمثّل ذلك أدنى مستوى منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي. وتشير بيانات «غازبروم» إلى أنّ الاتحاد السوفياتي صدّر إلى أوروبا 19.3 مليار متر مكعب عام 1975، مقابل 6.8 مليار متر مكعب في 1973، عند بداية صادرات الغاز السيبيري.

ولم تردّ «غازبروم» على طلب للتعليق.

أخبار ذات صلة

تسرب غاز في بحر البلطيق قرب مسار خطّ أنابيب «نورد ستريم 2» الذي يربط روسيا بألمانيا، 27 سبتمبر 2022.

بسبب العقوبات.. روسيا تؤجل هدف إنتاج 100 مليون طن سنوياً من الغاز

ويُعدّ «ترك ستريم» حالياً المسار الوحيد لعبور الغاز الروسي إلى أوروبا، بعدما قررت أوكرانيا عدم تمديد اتفاق العبور لمدة خمس سنوات مع موسكو، والذي انتهت صلاحيته في 1 يناير. وتتلقى صربيا والمجر وسلوفاكيا الغاز عبر «ترك ستريم»، إضافة إلى تركيا.

كما تصدّر روسيا الغاز إلى أوروبا في صورة غاز مسال عبر السفن، ولا تزال ثاني أكبر مورّد للاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة.

وفي ديسمبر وحده، ارتفعت الإمدادات عبر «ترك ستريم» إلى أوروبا بنسبة 12.9% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، لتصل إلى نحو 56 مليون متر مكعب يومياً، بزيادة 3% عن نوفمبر، وفق البيانات المتاحة.

وعلى أساس سنوي، زادت صادرات «ترك ستريم» إلى أوروبا بنحو 7% هذا العام، لتصل إلى 16.8 مليار متر مكعب في 2024، بحسب الأرقام. ومع إضافة مسار أوكرانيا، بلغت الصادرات 32 مليار متر مكعب في 2024، بزيادة 13% مقارنة بـ 2023.

وتبلغ صادرات «غازبروم» السنوية إلى تركيا نحو 20 مليار متر مكعب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف