logo
طاقة

8 أعضاء في «أوبك+» يواصلون تثبيت إنتاج النفط خلال الربع الأول من 2026

8 أعضاء في «أوبك+» يواصلون تثبيت إنتاج النفط خلال الربع الأول من 2026
شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

اتفق ثمانية أعضاء في تحالف «أوبك+» اليوم الأحد، على الإبقاء على تثبيت مؤقت لزيادة إنتاج النفط خلال الربع الأول من عام 2026

جاءت ذلك في بيان، بعد اجتماع الأعضاء الثمانية، اليوم، بحسب وكالة «رويترز». 

كان مندوبو «أوبك+» قد أشاروا سابقاً إلى أن التحالف سيرجح الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال اجتماعهم اليوم الأحد، على الرغم من التوترات السياسية.

أخبار ذات صلة

عامل نفط في منصة إنتاج نفطية في فنزويلا، يوم 28 مايو 2006

هل تجني الشركات الأميركية الكبرى أرباحاً سريعة من النفط الفنزويلي؟

اجتماع تحالف «أوبك+»

يأتي اجتماع الأحد لأعضاء تحالف «أوبك+» الثمانية، الذي ينتج نحو نصف نفط العالم، بعد توقعات بانخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، وقد تراجعت أسعار النفط العام الماضي وسط مخاوف متزايدة من فائض في المعروض.

ورفع الأعضاء الثمانية - السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عمان - أهدافهم لإنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.

اتفق الأعضاء في نوفمبر على عدم زيادة الإنتاج مجدداً في يناير وفبراير ومارس، وأفادت ثلاثة مصادر من تحالف «أوبك+» اليوم الأحد بأن اجتماع اليوم من غير المرجح أن يُحدث أي تغييرات في هذه السياسة.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

 تجاوز الانقسامات

سبق لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن تمكنت من تجاوز انقسامات داخلية عميقة، كتلك التي حدثت خلال الحرب العراقية الإيرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب الخلافات السياسية.

إلا أن المنظمة تواجه أزمات متعددة، فصادرات النفط الروسية تتعرض لضغوط بسبب العقوبات الأميركية المتعلقة بحرب موسكو في أوكرانيا، بينما تواجه إيران احتجاجات داخلية وتهديدات أميركية بالتدخل.

تراجع إنتاج فنزويلا 

ألقت الولايات المتحدة أمس السبت، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى إدارة البلاد مؤقتًا ريثما يتم الانتقال إلى إدارة جديدة، دون أن يحدد كيفية تحقيق ذلك.

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، حتى إنها تفوق احتياطيات السعودية، زعيمة منظمة أوبك، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.

أخبار ذات صلة

ناقلة تحمل نفطاً روسياً لدى وصولها إلى فنزويلا يوم 2 يوليو 2024.

ناقلات نفط تغيّر مسارها عن فنزويلا بعد تهديدات أميركية بمصادرتها

ويرى المحللون أن فنزويلا لن تشهد على الأرجح أي زيادة ملحوظة في إنتاج النفط الخام لسنوات، حتى لو استثمرت شركات النفط الأميركية الكبرى مليارات الدولارات، كما وعد ترامب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف