
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن هناك مجالاً لتحقيق توازن في أدوار كل من الولايات المتحدة والصين في فنزويلا بما يسمح بالتجارة، لكن واشنطن لن تسمح لبكين بالسيطرة الكبيرة على هذا البلد اللاتيني.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، توقع رايت أن تُكثّف شركة «شيفرون» أنشطتها في فنزويلا بشكل سريع، وأن تتطلع شركتا «كونوكو فيليبس» و«إكسون موبيل» أيضاً إلى لعب دور في هذا القطاع، وفق «رويترز».
قال رايت، «أعتقد أننا سنشهد مشاركة صينية طويلة الأمد في فنزويلا. طالما أن أميركا هي القوة المهيمنة هناك، وفي ظل سيادة القانون، وطالما أن الولايات المتحدة تُسيطر على تدفق النفط، فلا بأس، معتقداً أنه يمكن تحقيق توازن مع الصين».
وأكد، أنه مع كون الولايات المتحدة الشريك الرئيسي لفنزويلا، يُمكن إقامة تجارة مع الصين، لكن نفي السماح، لفنزويلا أن تُصبح دولة تابعة للصين.
وأضاف رايت، أنه كان يتحدث مع مسؤولين تنفيذيين من شركات النفط الأميركية الكبرى منذ يوم السبت، وأن الكثيرين شعروا بخيبة أمل لعدم دعوتهم إلى اجتماع الصناعة الذي عقد يوم الجمعة في البيت الأبيض، لكنه لم يذكر أسماء أي منهم.
كان رايت، قال أمس الأربعاء، إن حكومة بلاده تريد أن يتدفق النفط الفنزويلي مرة أخرى على أن يتم إيداع الأموال في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة وتهيئة الظروف لدخول شركات النفط الأميركية إلى البلاد.
وأشار إلى أنه كان يتحدث إلى شركات النفط الأميركية لمعرفة الشروط التي ستمكنهم من دخول البلد الواقع في أميركا الجنوبية، موضحاً أنه يريد بيع النفط الفنزويلي إلى المصافي الأميركية.
سيطرت الولايات المتحدة مطلع الأسبوع على فنزويلا بعد أن أطاحت القوات الخاصة الأميركية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومن المتوقع أن يزور مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط الأميركي البيت الأبيض هذا الأسبوع لمناقشة سبل إنعاش قطاع النفط الفنزويلي المتدهور.