logo
طاقة

مكررو النفط الأميركيون أول المستفيدين من خطة ترامب بشأن فنزويلا

مكررو النفط الأميركيون أول المستفيدين من خطة ترامب بشأن فنزويلا
تجمّع لأنصار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال تظاهرة في كراكاس عاصمة فنزويلا يوم 4 يناير 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

في الأيام التي تلت إلقاء القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله من كراكاس، كثر الحديث عن خطط الولايات المتحدة لإرسال شركاتها لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي المُنهك، بحسب «بلومبيرغ».

غير أن المستفيدين الأوائل من استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليسوا شركات الاستكشاف والإنتاج، بل مكرري النفط الأميركيين الذين يتمتعون بقدرات خاصة لمعالجة النفط الفنزويلي الثقيل.

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، كشف ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى أيضاً حيازة ما يصل إلى 50 مليون برميل من الخام الفنزويلي. يُذكر أن جزءاً كبيراً من هذه الكميات موجود بالفعل في المخازن، وقد يُشحن قريباً.

أخبار ذات صلة

بقعة نفط على شاطئ تانغونغ في سنتوسا، سنغافورة، 15 يونيو 2024

ترامب ومادورو وطهران وكييف.. 4 ملفات تحسم مصير النفط

حالياً، تعالج شركات الوقود الأميركية جزءاً محدوداً فقط من أكثر من مليون برميل يومياً من النفط الفنزويلي التي كانت تشتريها عند مطلع الألفية،  نتيجة العقوبات والمنافسة من إنتاج النفط الصخري المحلي.

وقد رحّب المستثمرون بإمكانية زيادة إمدادات الخام. وقفزت أسهم «فاليرو إنرجي» - إحدى أكبر شركات التكرير في الولايات المتحدة - بنسبة 11% هذا الأسبوع، كما حققت «ماراثون بتروليوم» و«فيليبس 66» مكاسب قوية. في المقابل، سجلت أسهم «إكسون موبيل» و«شيفرون» - اللتين يُنظر إليهما على نطاق واسع كمستثمرين محتملين في أنشطة المنبع الفنزويلية - تراجعاً طفيفاً.

وترتبط تاريخياً صناعة النفط الفنزويلية ارتباطاً وثيقاً بصناعة التكرير على ساحل الخليج الأميركي، في حقبة كانت فيها الولايات المتحدة مستورداً صافياً للخام.

وقد سبق لشركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» أن دخلت في شراكات مع «فيليبس 66» و«إكسون» لمعالجة نفطها داخل الأراضي الأميركية.

أخبار ذات صلة

حاويات تخزين النفط بالقرب من مصفاة شيفرون باسادينا في ولاية تكساس الأميركية يوم 14 يونيو 2024.

«شيفرون» تتفاوض مع واشنطن لتوسيع تراخيص العمل في فنزويلا

ولا تزال «بتروليوس دي فنزويلا» تشغّل مصفاتين عملاقتين في ولايتي لويزيانا وتكساس عبر شركتها التابعة المملوكة بالكامل «سيتغو بتروليوم». (وقد فاز أخيرا كيان تابع لصندوق التحوط «إليوت إنفستمنت مانجمنت» بالسيطرة على «سيتغو» في مزاد قضائي أميركي، بانتظار الموافقات النهائية).

وبعد بيع فائض المخزونات الفنزويلية وتكريرها، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت الصادرات إلى الولايات المتحدة ستستمر أم ستتراجع مجدداً. ويتوقع بعض المحللين حدوث هبوط قصير الأجل في إنتاج الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، في حين لا تزال التساؤلات قائمة بشأن مدى إمكانية رفع الإنتاج على المدى الأطول.

ومع ذلك، أوضح ترامب أنه يسعى إلى فرض سيطرة فعالة على صادرات فنزويلا النفطية. وإذا تحقق له ما يريد، فسيكون عدد من مكرري النفط الأميركيين من بين أبرز المستفيدين.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف