logo
طاقة

فنزويلا تتجه إلى خفض إنتاج النفط بسبب شلل الصادرات ونفاد المخزونات

إغلاق حقول نفطية أو مجموعات من الآبار

فنزويلا تتجه إلى خفض إنتاج النفط بسبب شلل الصادرات ونفاد المخزونات
خزان نفط في حقل بوسكان خارج مدينة ماراكايبو في فنزويلا يوم 16 مايو 2016المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن شركة النفط الوطنية الفنزويلية «بي دي في إس إيه»، ستطلب من بعض مشاريعها المشتركة خفض إنتاج النفط الخام عن طريق إغلاق حقول نفطية أو مجموعات من الآبار، وذلك مع تناقص المخزونات البرية ونفاد مواد التخفيف لدى الشركة وسط شلل في الصادرات، وفق «رويترز».

وكانت القوات الأميركية قد أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمس السبت، ما أدى إلى أزمة سياسية عميقة.

أخبار ذات صلة

عامل نفط في منصة إنتاج نفطية في فنزويلا، يوم 28 مايو 2006

هل تجني الشركات الأميركية الكبرى أرباحاً سريعة من النفط الفنزويلي؟

ولا تزال صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة «أوبك» متوقفة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتغادرها، وصادرت شحنتين نفطيتين.

حظر النفط الفنزويلي

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال أمس السبت، إن الحظر الأميركي على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل، وأضاف أن القوات العسكرية الأميركية ستبقى في مواقعها حتى تلبية المطالب الأميركية بالكامل.

وأكد مصدران على اطلاع مباشر بعمليات الشركة أمس، أن نشاط إنتاج وتكرير النفط مستمر دون اضطرابات تُذكر، موضحين أن البنية التحتية النفطية الأساسية لم تتأثر بشكل جوهري بالهجمات الأميركية الأخيرة، وذلك استناداً إلى تقييمات أولية للوضع.

ناقلة تحمل نفطاً روسياً لدى وصولها إلى فنزويلا يوم 2 يوليو 2024.
ناقلة تحمل نفطاً روسياً لدى وصولها إلى فنزويلا يوم 2 يوليو 2024. المصدر: رويترز

وأشار أحد المصدرين إلى أن ميناء «لا جوايرا» الواقع قرب العاصمة كراكاس، وهو من أكبر موانئ البلاد، تعرّض لأضرار كبيرة، إلا أنه لا يدخل ضمن منظومة تصدير أو تشغيل النفط، ما قلّل من تأثير تلك الأضرار على القطاع النفطي.

ناقلات نفط تغيّر مسارها

كان عدد من ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا بدأت أمس في تغيير مسارها أو التوقف في عرض البحر، في ظل تهديدات الولايات المتحدة بمصادرة السفن التي تنقل النفط الفنزويلي، والذي تقول واشنطن إنه يُستخدم في تمويل نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

ووفق بيانات تتبع حركة السفن التي اطلعت عليها «بلومبرغ»، فإن ما لا يقل عن سبع سفن نفطية قامت بعكس مسارها أو أوقفت رحلتها في البحر.

أخبار ذات صلة

مظهر محمد صالح، مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات المالية

مسؤول عراقي يتوقع ارتفاع أسعار النفط عالمياً بعد أحداث فنزويلا

ويضاف ذلك إلى أربع سفن أخرى كانت قد غيّرت وجهتها في أعقاب قيام القوات الأميركية بالصعود على متن ناقلة النفط «سكيبر» في منتصف ديسمبر الماضي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف