logo
طاقة

قمة مرتقبة بين ترامب وشي قد تعيد تدفق الطاقة الأميركية إلى الصين

قمة مرتقبة بين ترامب وشي قد تعيد تدفق الطاقة الأميركية إلى الصين
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ بعد اجتماع ثنائي في مطار جيمهاي الدولي، بوسان، كوريا الجنوبية، يوم 30 أكتوبر 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

من المقرر أن يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين هذا الأسبوع، لحضور قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، في 14 و15 مايو الجاري، فيما يشير مسؤولون أميركيون إلى احتمال بحث صفقة تستورد بموجبها بكين المزيد من الطاقة من واشنطن.

تسببت الرسوم الجمركية التي فرضت خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تعليق معظم الواردات الصينية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، والتي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في 2024، أي قبل عام من بدء ترامب ولايته الثانية.

قال محللون إن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تميل إلى التذبذب في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، مما يخلق فرصة إذا تحسنت العلاقات، وفق وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

صورة ملتقطة بطائرة دون طيار، لناقلة نفط تعبر قناة أرانساس متجهةً إلى خليج المكسيك بعد تحميلها في ميناء كوربوس كريستي في 27 مايو 2020

صادرات النفط الأميركية تقفز 30% إلى 5.2 مليون برميل يومياً في أبريل

وتراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي، خلال الحرب التجارية في 2019 خلال الولاية الأولى لترامب، إلى 260 ألف طن فقط رغم ارتفاع إجمالي واردات بكين من الوقود فائق التبريد 15% إلى 59.4 مليون طن في ذلك العام.

بعد مرور عامين، صدرت الولايات المتحدة 8.98 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، لتصبح بذلك ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لبكين في ذلك العام، بفارق ضئيل عن قطر، ثاني أكبر مورد.

بحلول 2024، انخفضت الواردات إلى 4.15 مليون طن، ثم إلى 26 ألف طن في 2025 بعد أن فرضت الصين رسوم جمركية إجمالية 25 بالمئة على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي خلال الحرب التجارية المتبادلة.

وخلصت تقديرات محللين إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الأميركي ستقل عن الأسعار في السوق الفورية في آسيا إذا ألغت بكين رسومها الجمركية البالغة 25%، نظرا للاضطرابات في السوق والناجمة عن حرب إيران.

خزانات نفط لشركة البترول الوطنية الصينية في داليان، مقاطعة لياونينغ، الصين، 15 أكتوبر 2019.
خزانات نفط لشركة البترول الوطنية الصينية في داليان، مقاطعة لياونينغ، الصين، 15 أكتوبر 2019 المصدر: «رويترز»

واردات الصين من النفط 

بلغت واردات الصين من النفط الأميركي ذروتها عند نحو 395 ألف برميل يوميا في 2020 بعد المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة، وهو ما يمثل أقل بقليل من 4% من إجمالي واردات الصين من الخام.

وفي 2024 قبل عودة ترامب إلى منصبه، استوردت الصين 193 ألف برميل يوميا بستة مليارات دولار، ولم تستورد الصين أي نفط أميركي منذ مايو 2025 بعد فرض رسوم جمركية بلغت 20% خلال الحرب التجارية، وعوضت هذا النقص بزيادة وارداتها من دول أخرى مثل كندا والبرازيل.

الإيثان والبروبان

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الصين استوردت 5.95 مليون طن من الإيثان بقيمة 2.96 مليار دولار في 2025، وارتفعت الواردات 50% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026.

وتعد الولايات المتحدة المورد الوحيد للصين لمادة الإيثان، وهي عنصر أساسي في صناعة البلاستيك. واستمرت الشحنات رغم الحرب التجارية بين البلدين.

أخبار ذات صلة

صورة جوية التقطتها طائرة من دون طيار للمجمع الصناعي لشركة هينغلي بتروكيميكال في جزيرة تشانغشينغ بمدينة داليان، بمقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين، بتاريخ 16 يونيو 2024.

الصين تمنع تطبيق العقوبات الأميركية على 5 مصافٍ لتكرير النفط

وبرز اعتماد الصين على الإيثان بشكل واضح العام الماضي عندما ألغت بكين الرسوم الجمركية الانتقامية البالغة 125% على واردات هذه المادة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تفرض قيودا على الصادرات لعدة أشهر.

وبقيت الولايات المتحدة أكبر مورد للبروبان إلى الصين في 2025 رغم الرسوم الجمركية، إذ صدرت إلى السوق الصينية أكثر من 6.6 مليار دولار من البروبان، الذي يستخدم في إنتاج البروبيلين، وهو مكون رئيسي في صناعة البلاستيك.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف