logo
طاقة

الأمانة العامة لـ«أوبك» تتلقى خططاً محدثة لتعويض إنتاج النفط

يغطي الجدول الزمني المقدم من الشهر الماضي وحتى يونيو المقبل

الأمانة العامة لـ«أوبك» تتلقى خططاً محدثة لتعويض إنتاج النفط
شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تلقت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» اليوم الأربعاء، خططاً محدثة من العراق والإمارات وكازاخستان وسلطنة عمان لتعويض فائض إنتاجها، وفق «رويترز».

ويغطي الجدول الزمني المقدم من الدول الأربع الفترة من الشهر الماضي وحتى يونيو من هذا العام، ويهدف إلى تعويض إنتاجها الذي يتجاوز حصصها المستهدفة.

أخبار ذات صلة

إحدى ناقلات الغاز الطبيعي المسال الكبيرة التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات)

ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في آسيا لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

وسيأتي معظم التعويض من التزامات كازاخستان، تليها التزامات العراق والإمارات وسلطنة عمان.

زيادة الإنتاج

خلال اجتماع عُقد يوم الأحد، وافق تحالف «أوبك+» على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها، مما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط من أعضاء رئيسيين في الشرق الأوسط ضمن المجموعة المنتجة.

أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو، يوم 19 نوفمبر 2024.
أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024. المصدر: رويترز

زاد تحالف «أوبك+» من قبل إنتاج النفط للتخفيف من وطأة تعطل الشحنات وقت الأزمات، لكن محللين يقولون إن التحالف لديه حالياً طاقة إنتاج احتياطية ضئيلة للغاية لن تشكل تأثيراً كبيراً في زيادة الإمدادات بشكل ملموس، باستثناء السعودية التي تقود التحالف وكذلك الإمارات.

توقف شحنات النفط والغاز

توقفت شحنات النفط والغاز وغيرها من السلع من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز منذ يوم السبت، بعد أن تلقت الجهات المالكة للسفن إخطاراً من إيران بأن المنطقة مغلقة أمام الملاحة البحرية.

من جانبه، قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن الوكالة «تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على أسواق النفط والغاز العالمية وحركة التداول». وأضاف، في منشور على منصة «إكس»: «الأسواق فيها إمدادات كافية حتى الآن».

أخبار ذات صلة

شعار «قطر للطاقة» أمام المقر الرئيسي للشركة في العاصمة الدوحة يوم 6 نوفمبر 2022

«قطر للطاقة» تعلن حالة القوة القاهرة

وأشار إلى أنه على اتصال بالوزارات المعنية في الدول المنتجة الرئيسة في المنطقة وحكومات الدول الأعضاء في الوكالة لتقييم الوضع.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف