logo
طاقة

«أرامكو» تؤكد قدرتها على إنتاج 12 مليون برميل يومياً دون تكلفة إضافية

«أرامكو» تؤكد قدرتها على إنتاج 12 مليون برميل يومياً دون تكلفة إضافية
المقر الرئيسي لشركة «أرامكو» السعودية في العاصمة الرياض يوم 5 نوفمبر 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أكدت عملاق النفط «أرامكو» السعودية قدرتها على إبقاء الطاقة الإنتاجية القصوى من النفط الخام والبالغة 12 مليون برميل يومياً لمدة عام بدون أي تكلفة إضافية، حسب الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» السعودية للنفط أمين الناصر، اليوم الاثنين.

توقع الناصر نمو الطلب على النفط بما بين 1.1 مليون و1.3 مليون برميل يومياً هذا العام، ومن 1.2 مليون إلى 1.4 مليون برميل يومياً في عام 2026، نقلاً عن وكالة «رويترز».

أضاف خلال منتدى معلومات الطاقة في لندن أن تكلفة الاستخراج في أرامكو لبرميل النفط المكافئ تبلغ دولارين، ولبرميل الغاز المكافئ تصل إلى دولار.

توقعات أوبك

أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بنهاية سبتمبر الماضي، على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط، المرتفعة نسبياً، لهذا العام والعام المقبل دون تغيير، متوقعة أن يحافظ الاقتصاد العالمي على اتجاه نمو قوي في النصف الثاني من هذا العام.

تأتي التوقعات المتفائلة عقب قرار تحالف «أوبك+» الأوسع نطاقاً بزيادة حصص إنتاج النفط في من أكتوبر في ظل سعي السعودية، أكبر منتج للنفط في المنظمة، لاستعادة حصتها السوقية.

أخبار ذات صلة

منشأة واسط للغاز التابعة لـ«أرامكو» في السعودية يوم 8 ديسمبر 2014.

«رويترز»: تعثر محادثات شراء أرامكو لحصة بوحدة الطاقة المتجددة لريبسول

وأفادت «أوبك» في التقرير، أن النمو الاقتصادي العالمي ظل قوياً في النصف الأول من عام 2025، وامتد هذا الاتجاه الإيجابي إلى النصف الثاني من عام 2025.

كيف تعيد أرامكو أولويات الإنفاق؟

منذ أيام، قررت شركة أرامكو السعودية تأجيل 3 مشاريع توسع كيميائية كبرى داخل المملكة، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولويات الإنفاق وسط ضغوط انخفاض أسعار النفط وارتفاع الالتزامات المالية المحلية، مع تركيز أكبر على الاستثمارات الدولية في آسيا، حسب وكالة "بلومبرغ".

فيما أوقفت «أرامكو» مؤقتاً بدء أعمال التصميم والهندسة الرئيسة في عدد من مرافقها.

أخبار ذات صلة

عامل خلال أداء مهامه في مصنع تابع لشركة «بترورابغ» السعودية.

«أرامكو» تستحوذ على 22.5% من «بترورابغ» مقابل 693 مليون دولار

تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السعودية تباطؤاً في وتيرة الإنفاق على بعض المشاريع طويلة الأجل، في ظل الضغوط التي تتعرض لها الميزانية العامة نتيجة التراجع النسبي في أسعار النفط مقارنة بالتوقعات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف