
نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة قولها إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تبحث شراء محطات الوقود التابعة لشركة «شل» في جنوب إفريقيا.
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لسرية المفاوضات، أن «أدنوك» تقدمت بأفضل عرض بعد تعثر مفاوضات «شل» مع مجموعة «غونفور»، إحدى أكبر شركات تجارة النفط المستقلة في العالم. وأضافت المصادر أنه «من الممكن التوصل إلى اتفاق في وقت مبكر من الربع الثاني من العام الجاري».
وقالت وحدة تابعة لشركة «أدنوك» إن الشركة تراجع باستمرار فرص النمو، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات. كما امتنعت «شل» عن التعليق.
وسيمنح الاستحواذ على محطات الوقود التابعة لشركة «شل»، والبالغ عددها 600 محطة، «أدنوك» حصة تبلغ حوالي 10% من سوق محطات الوقود في أكبر اقتصاد في إفريقيا. ورجّحت المصادر أن تبلغ قيمة الصفقة حوالي مليار دولار. وقد بدأت عملية البيع في عام 2024، وتقدمت رغم الصراع في الشرق الأوسط، مما يعكس رغبة «أدنوك» في التوسع في ثاني أكبر قارات العالم.
وفي أبريل الماضي، وافقت «أدنوك» على استثمار 500 مليون دولار مع شريكها «بي بي» لتطوير حقل غاز في مصر.
وشهد سوق بيع الوقود بالتجزئة في جنوب إفريقيا تغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث استحوذت شركة «غلينكور» على محطات «كالتكس» التابعة لشركة «شيفرون كورب» في عام 2018، بينما اشترت شركة «فيفو إنرجي» التابعة لمجموعة «فيتول» العام الماضي شركة «إنجين المحدودة»، أكبر سلسلة محطات وقود في البلاد.
وتسعى شركة «شل» لبيع أصولها غير الأساسية عالمياً. وشملت الجهات الأخرى المهتمة بالأصول الجنوب إفريقية شركة «بوما إنرجي» التابعة لشركة «ترافيغورا»، وشركة «ساسول المحدودة»، وشركة «بتروسا» المملوكة للدولة، إلا أنها لم تعد جزءاً من عملية البيع، وفقاً لمصادر مطلعة.
وأعلنت شركة «أدنوك»، التي كانت تنتج قبل حرب إيران حوالي 4% من إنتاج النفط العالمي، عن خطط لاستثمار 150 مليار دولار بين عامي 2026 و 2030 لدفع النمو وتلبية الطلب العالمي على الطاقة.