
خفّضت شركة «شل» البريطانية توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الأول، مشيرة إلى ارتفاع كبير بأرباح تجارة النفط، وتراجع في السيولة قصيرة الأجل، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط جراء حرب إيران.
وقالت إنه كان مرجحاً أن يتراوح إنتاج الشركة من الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول بين 7.6 مليون طن و8 ملايين طن، مبينة أن هذا المستوى يعكس زيادة إنتاج «إل إن جي كندا»، لكنه قوبل بقيود جوية في أستراليا واضطراب إمدادات الغاز الطبيعي المسال في قطر، وفق وكالة «رويترز».
من المرجح أن تكون نتائج التداول في قطاع الكيماويات والمنتجات، الذي يشمل مكتب تداول النفط التابع لشركة «شل»، أعلى بكثير مما كانت عليه في الربع السابق على غرار الأرباح المعدلة في ذراعها التسويقية التي تشمل محطات الوقود.
وذكرت «شل» في تقريرها الفصلي عن التداول أنه من المتوقع أن يتأرجح رأس المال العامل للشركة، وهو مقياس للسيولة قصيرة الأجل، بين سالب 10 مليارات دولار وسالب 15 مليار دولار؛ ما يعكس تقلبات غير مسبوقة في أسعار السلع الأولية التي أثرت في المخزون.
كما ترجح شركة النفط البريطانية الكبرى أن تتغير اتجاهات رأس المال العامل بمرور الوقت إذا انخفضت أسعار النفط والغاز.
انخفض النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 15 دولاراً أو ما يعادل 13.7% إلى 94.33 دولار للبرميل عند التسوية، بحلول الساعة الـ8:45 بتوقيت غيرنيتش.
فيما نزلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بقيمة 17.5 دولار أو 15.5% إلى 95.4 دولار للبرميل.
على المستوى الفصلي، ارتفعت أسعار خام برنت القياسي العالمي في الربع الأول إلى أعلى مستوياتها في بضع سنوات قرب 120 دولاراً للبرميل بعد الهجمات التي استهدفت إيران في نهاية فبراير، ورد طهران بإغلاق مضيق هرمز وبهجمات على دول مجاورة في منطقة الخليج.