
قالت شركة «شل» إن الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء على مدينة «رأس لفان» الصناعية في قطر تسبب في أضرار بمشروع «اللؤلؤة» لتحويل الغاز إلى سوائل.
وأضافت الشركة أن الحريق جرى إخماده بسرعة، ولم يجر الإبلاغ عن وقوع إصابات، وأن المنشأة أصبحت الآن في «حالة آمنة».
وتمتلك شل حصة 100% في مشروع «اللؤلؤة» لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر، والذي تبلغ طاقته الاستيعابية معالجة ما يصل إلى 1.6 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز عند فوهة البئر، وتحويله إلى 140 ألف برميل يومياً من السوائل المشتقة من الغاز.
وكانت شركة «قطر للطاقة»، أعلنت وقوع «أضرار جسيمة» جراء هجمات صاروخية استهدفت مدينة راس لفان الصناعية، بعد وقت قصير من إعلان وزارة الداخلية عن اندلاع حريق نتيجة هجوم إيراني على المنطقة.
واستنكرت قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، الهجوم وصفته بأنه يُمثل «تهديداً مباشراً» لأمنها القومي. وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن إيران تُصر على استهداف قطر ودول الجوار في «نهج غير مسؤول».
وراس لفان، الواقعة على بعد 80 كيلومتراً شمالي الدوحة، مركز حيوي لقطاع الطاقة وتضم العديد من الشركات العالمية.
وأعلنت شركة «قطر للطاقة»، اليوم الخميس، تعرض عدة من مرافقها للغاز الطبيعي المسال (LNG) لهجمات صاروخية تسببت بحرائق، وتعرضت للمزيد من الأضرار الجسيمة.
تمتلك شركة الطاقة العملاقة حصة 30% في منشأة للغاز الطبيعي المسال بطاقة إنتاجية تبلغ 7.8 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى استثمارات في مرافق قيد التشغيل للغاز الطبيعي المسال في «رأس لفان».
كذلك تمتلك حصة 100% في مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل في المركز والقادر على معالجة 1.6 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز.
في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران من مهاجمة منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية مجدداً، وهدد بتفجير حقل غاز بارس الجنوبي بالكامل إذا فعلت ذلك. وقال إن إسرائيل هاجمت الحقل دون إبلاغ قطر أو الولايات المتحدة.