
أعلنت نقابة عمال الكهرباء الوطنية الكوبية، اليوم الأربعاء، انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء كوبا، بما في ذلك العاصمة هافانا، في ظل تزايد الضغوط التي تواجهها الحكومة الشيوعية في الجزيرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أوردت وكالة «رويترز».
وقد أوقفت الولايات المتحدة شحنات النفط إلى كوبا التي تعد أكبر جزر الكاريبي. وقد فاقم النقص الأخير في النفط من فنزويلا والمكسيك، نتيجة للضغوط الأميركية، النقص القائم.
وتعزو الحكومة الكوبية أزمتها الاقتصادية إلى عقود من العقوبات الاقتصادية الأميركية.
وأفادت نقابة عمال الكهرباء الوطنية الكوبية بأنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي، وبأن الانقطاع أثّر في الجزيرة من مقاطعة كاماجوي في الوسط إلى بينار ديل ريو في أقصى الغرب.
وأكدت وزارة الطاقة الكوبية أن محطة فيلتون 1 لتوليد الطاقة الحرارية، الواقعة في مقاطعة هولغين شرقي كوبا، لا تزال تعمل، وأن بروتوكولات استعادة الطاقة قد تم تفعيلها.
ولم ترسل فنزويلا، أكبر مورد للنفط إلى كوبا، أي شحنات منذ ديسمبر. وأُلقي القبض على رئيسها نيكولاس مادورو في هجوم أميركي على عاصمتها مطلع يناير الماضي، ومنذ ذلك الحين، فرضت الولايات المتحدة قيوداً على صادرات النفط المكسيكية.
وأعلنت المكسيك أنها ستوقف الإمدادات بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على الدول الموردة للنفط إلى كوبا.
وقد دفعت انقطاعات التيار الكهربائي الحكومة إلى ترشيد الخدمات الأساسية.