
أعلن سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أن الشركة قد بلغت طاقتها الإنتاجية العالمية من الطاقة النظيفة 65 غيغاواط، وذلك في إطار هدفها للوصول إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030، خلال كلمته الافتتاحية في أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وقد شهدت «مصدر»، المملوكة للإمارات، نمواً سريعاً في السنوات الأخيرة من خلال عمليات الاستحواذ والاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة في أوروبا والولايات المتحدة، ومؤخراً في النمسا أواخر العام الماضي، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
أسهمت الشركة منذ تأسيسها في نشر حلول الطاقة المتجددة في 45 دولة عبر قارات العالم الست، وتخفيض تكلفتها بأكثر من 90%.
يأتي هذا في ظل التزام الإمارات بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050، وتعمل على تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري.
وأشار الجابر إلى أن الإمارات صممت اقتصادها للتكيف مع التغير التكنولوجي، واصفاً الذكاء الاصطناعي بأنه لم يعد مجرد أداة نضعها على الهامش بل أصبح نظام التشغيل لاستراتيجيتنا الصناعية.
مراكز البيانات
توقع الوزير، أن يزداد طلب مراكز البيانات على الكهرباء بأكثر من 500% خلال 15 عاماً، وبالتزامن مع ذلك، تتسارع وتيرة الطلب على الطاقة في القطاعات المختلفة، فعدد الرحلات الجوية سيتضاعف، وسيزداد عدد سكان المدن بمقدار 1.5 مليار نسمة، ونحتاج لتلبية هذا الطلب بشكل مسؤول وموثوق وبتكلفة مناسبة، إلى نهجٍ واقعي وعملي.
وأضاف أن النفط والغاز سيظلان المصدر الأساسي لأكثر من 70% من الإمدادات المطلوبة، مشيراً إلى أن هذا الواقع الذي يعتبر غير سارّ بالنسبة للبعض، يمثل عاملاً محفزاً، لأنّ تحقيق التقدّم المستدام لا يعني إبطاء معدلات النمو، بل تطوير آليات عمل أفضل وأكثر كفاءة.
ودعا الجابر الرؤساء التنفيذيين وخبراء التكنولوجيا والمستثمرين وصناع السياسات إلى الاستفادة من أهم المزايا التي توفرها الإمارات لجذب الشركاء الجادين، وهي الاستقرار، والقيادة الحكيمة، والرؤية بعيدة المدى، والسياسات الواضحة، والخدمات اللوجستية والمالية المتطورة، ورأس المال الذكي.